وجناحان على عينيه، وجناحان؛ منهم مَن يقول: على ظهره، ومنهم من يقول: متسرولًا بهما (1) . (12/ 250)
63778 - قال يحيى بن سلّام: {أُولِي أجْنِحَةٍ} ، قال: ذوي أجنحة (2) . (ز)
63779 - عن عبد الله بن عباس، {يَزِيدُ فِي الخَلْقِ ما يَشاءُ} ، قال: الصوت الحَسَن (3) . (12/ 251)
63780 - عن الحسن البصري، {يَزِيدُ فِي الخَلْقِ ما يَشاءُ إنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} : يزيد في أجنحتها ما يشاء (4) . (ز)
63781 - عن قتادة بن دعامة -من طريق خليد بن دعلج- في قوله: {يَزِيدُ فِي الخَلْقِ ما يَشاءُ} ، قال: الملاحة فِي العينين (5) . (12/ 251)
63782 - عن محمد بن شهاب الزهري -من طريق ابن جريج- في قوله: {يزِيد فِي الخلق ما يَشاء} ، قال: حُسن الصوت (6) [5357] . (12/ 251)
63783 - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: {يَزِيدُ فِي الخَلْقِ ما يَشاءُ} : يزيد في أجنحتهم وخلْقهم ما يشاء (7) . (12/ 251)
63784 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال جل وعز: {يَزِيدُ فِي الخَلْقِ ما يَشاءُ} ، وذلك أنّ في الجنة نهرًا يُقال له: نهر الحياة، يدخله كل يوم جبريل - عليه السلام - بعد ثلاث ساعات مِن النهار، يغتسل فيه، وله جناحان ينشرهما في ذلك النهر، ولجناحه سبعون ألف
[5357] وجَّه ابنُ عطية (7/ 202) قول ابن عباس، وابن شهاب الزهري، وقتادة بقوله: «وإنما ذَكَر هذه الأشياء من ذَكَرها على جهة المثال، لا أن المقصود هي فقط، وإنما مثلوا بأشياء هي زيادات خارجة عن الغالب المعتاد الموجود كثيرًا» .
(1) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(2) تفسير يحيى بن سلّام 2/ 774.
(3) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(4) علقه يحيى بن سلّام 2/ 777.
(5) أخرجه البيهقي في الشعب (116) . وعزاه السيوطي إلى ابن النجار في تاريخه.
(6) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (115) . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(7) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.