البيت، قال: يعني: على المسلمين، حَجَّ المسلمون، وتركه المشركون (1) . (ز)
13887 - عن مجاهد بن جبر -من طريق عثمان- {ولله على الناس حج البيت} : الأمن، والجوار، والحج فريضة (2) . (ز)
13888 - قال مقاتل بن سليمان: {ولله على الناس} يعني: المؤمنين (3) . (ز)
13889 - عن عبد الله بن مسعود، عن النبي - صلى الله عليه وسلم: في قوله: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا} ، قال: قيل: يا رسول الله، ما السبيل؟ قال: «الزاد، والراحلة» (4) . (3/ 689)
13890 - عن علي بن أبي طالب، عن النبي - صلى الله عليه وسلم: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا} ، قال: فسُئِل عن ذلك؟ فقال: «تجد ظهر بعير» (5) . (3/ 690)
13891 - عن عبد الله بن عباس، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «الزاد، والراحلة» . يعني: قوله: {من استطاع إليه سبيلا} (6) . (3/ 691)
13892 - عن أنس بن مالك: أنّ رسول - صلى الله عليه وسلم - سُئِلَ عن قول الله: {من استطاع إليه سبيلا} ، فقيل: ما السبيل؟ قال: «الزاد، والراحلة» (7) . (3/ 689)
(1) أخرجه البيهقي في سُنَنه 4/ 324. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
(2) أخرجه الفاكهي في أخبار مكة 1/ 375 (788) .
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 291.
(4) أخرجه الدارقطني 3/ 214 - 215 (2417) ، من طريق بهلول بن عبيد، عن حماد بن أبي سليمان، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله به.
قال الألباني في الإرواء 4/ 166: «هذا سند واهٍ جدًّا» .
(5) أخرجه الدارقطني 3/ 220 (2427 - 2428) من طريق حسين، عن أبيه، عن جده، عن علي.
قال ابن الملقن في البدر المنير 6/ 26: «وحسين هذا ابن عبد الله بن ضميرة، وهو واهٍ» .
(6) أخرجه ابن ماجه 4/ 144 (2897) ، من طريق هشام بن سليمان، عن ابن جريج، عن عمر بن عطاء، عن عكرمة، عن ابن عباس به.
قال الزَّيْلَعِي في نصب الراية 3/ 9: «قال في الإلمام: وهشام بن سليمان بن عكرمة بن خالد بن العاص، قال أبو حاتم: مضطرب الحديث، ومحله الصدق، ما أرى به بأسًا» . وقال ابن حجر في التلخيص 2/ 483 (954) : «سنده ضعيف» . وقال الألباني في الإرواء 4/ 163: «هذا سند ضعيف، وفيه ثلاث علل» .
(7) أخرجه الحاكم 1/ 609 (1613، 1614) .
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يُخَرِّجاه» . قال ابن حجر في التلخيص 2/ 482 (954) : «وقد رواه الحاكم من حديث حماد بن سلمة، عن قتادة، عن أنس أيضًا، إلا أنّ الراوي عن حماد هو أبو قتادة عبد الله بن واقد الحراني، وقد قال أبو حاتم: هو منكر الحديث» . وقال الألباني في الإرواء 4/ 160 (988) : «ضعيف» .