وحده بيده، ثم أخذ الدلو، فأدلى دلوًا واحدًا، فأفرغه في الحوض، ثم دعا بالبركة {فسقى لهما} الغنم، فرويت (1) . (ز)
58511 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: أخذ دلوهما موسى، ثم تقدم إلى السقاء بفضل قوته، فزاحم القوم على الماء حتى أخَّرهم عنه، ثم سقى لهما (2) . (ز)
58512 - قال يحيى بن سلّام: {فسقى لهما} موسى، فلم يلبث أن أروى غنمهما (3) . (ز)
58513 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق عمرو بن ميمون- قال: ذكرت لي الشجرة التي أوى اليها موسى، فسِرْتُ إليها يومي وليلتي حتى صبَّحتُها، فإذا هي سمُرَة خضراء ترُفّ، فصليت على النبي - صلى الله عليه وسلم - وسلَّمْتُ، فأهوى إليها بعيري وهو جائع، فأخذ منها مِلْءَ فيه، فلاكه، فلم يستطع أن يسيغه، فلفظه، فصليت على النبي وسلمت، ثم انصرفت (4) .
58514 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: انصرف موسى إلى شجرة، فاستظل بظلها، فقال: {رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير} (5) . (ز)
58515 - تفسير قتادة =
58516 - والسُّدِّيّ: {ثم تولى} ، يعني: انصرف (6) . (ز)
58517 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: ثم تولى موسى إلى ظل شجرة سَمُرَة، فقال: {رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير} (7) . (ز)
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 341.
(2) أخرجه ابن جرير 18/ 214، وابن أبي حاتم 9/ 2964.
(3) تفسير يحيى بن سلام 2/ 586.
(4) أخرجه ابن جرير 18/ 243 بنحوه، والحاكم 2/ 576 - 577. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر بعد أن أورده عند قوله تعالى: {فلما أتاها نودي من شاطئ الوادي الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة} [القصص: 30] .
(5) أخرجه ابن جرير 18/ 214، وهو جزء من حديث الفتون الطويل.
(6) علَّقه يحيى بن سلام 2/ 586.
(7) أخرجه ابن جرير 18/ 214.