أنت، يا محمد (1) . (ز)
39204 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {أو تحل قريبا من دارهم} ، يقول: أو تنزل -يا محمد- بحضرتهم يوم الحديبية قريبين (2) . (ز)
39205 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: {حتى يأتيَ وعد اللهِ} ، قال: فَتْحُ مكَّة (3) . (8/ 459)
39206 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله: {حتى يأتي وعد الله} ، قال: فَتْح مكة (4) . (8/ 460)
39207 - عن الحسن البصري -من طريق إسماعيل بن حكيم، عن رجل- في قوله: {حتى يأتيَ وعدُ الله} ، قال: يومُ القيامة (5) . (8/ 461)
39208 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {حتى يأتي وعد الله} : ووعد الله فتحُ مكة (6) . (ز)
39209 - قال مقاتل بن سليمان: قوله: {حتى يأتي وعد الله} في فتح مكة (7) . (ز)
{إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ (31) }
39210 - قال مقاتل بن سليمان: وكان الله تعالى وعَدَ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أن يفتح عليه مكةَ، فذلك قولُه: {إن الله لا يخلف الميعاد} (8) . (ز)
(1) أخرجه عبدالرزاق في تفسيره 2/ 337 من طريق معمر، وابن جرير 13/ 464، 13/ 543.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 380.
(3) أخرجه الطيالسي -كما في تفسير ابن كثير 4/ 383 - ، وابن جرير 13/ 540، والبيهقي في الدلائل 4/ 168. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ، وابن مردويه.
(4) أخرجه الثوري في تفسيره ص 154 من طريق ليث، وابن جرير 13/ 542 - 543، والبيهقي في الدلائل 4/ 168. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(5) أخرجه ابن جرير 13/ 543 - 544.
(6) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 2/ 337 من طريق معمر، وابن جرير 13/ 464.
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 380.
(8) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 380.