فهرس الكتاب

الصفحة 9941 من 16717

{قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ (61) }

49230 - قال الضحاك بن مزاحم: لعلهم يشهدون ما يصنع به ويُعاقِبه (1) . (ز)

49231 - قال الحسن البصري: {لعلهم يشهدون} عليه أنّه الذي فعله، كرهوا أن يأخذوه بغير بيِّنة (2) . (ز)

49232 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {قالوا فأتوا به على أعين الناس لعلهم يشهدون} ، قال: كرهوا أن يأخذوه بغير بيِّنة (3) . (10/ 304)

49233 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: {فأتوا به على أعين الناس لعلهم يشهدون} عليه أنّه فعل ذلك (4) . (ز)

49234 - قال مقاتل بن سليمان: {قالوا} قال نمروذ الجبار: {فأتوا به على أعين الناس} يعني: على رؤوس الناس؛ {لعلهم يشهدون} عليه بفعله، ويشهدون عقوبته (5) . (ز)

49235 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: بلغ ما فعل إبراهيمُ بآلهة قومه نمرودَ وأشرافَ قومه، فقالوا: {فأتوا به على أعين الناس لعلهم يشهدون} ، أي: ما يُصنَع به (6) . (ز)

49236 - قال يحيى بن سلّام: {قالوا فأتوا به على أعين الناس لعلهم يشهدون} أنّه كسرها، فتكون لكم عليه الحُجَّة (7) [4360] . (ز)

[4360] أفادت الآثارُ اختلاف السلف في تفسير قوله: {لعلهم يشهدون} على قولين: الأول: أي: لعلهم يشهدون أنّه هو الذي فعل ما فعل بالآلهة. الثاني: أي: لعلهم يشهدون عذابه ويعاينونه.

وقد رجَّح ابنُ جرير (16/ 299) القول الثاني، وانتقد مستندًا لظاهر الآية القولَ الأول، فقال: «وأظهر معنى ذلك: أنهم قالوا: {فأتوا به على أعين الناس لعلهم يشهدون} عقوبتنا إياه. لأنه لو أريد بذلك: ليشهدوا عليه بفعله؛ كان يقال: انظروا مَن شهِده يفعل ذلك، ولم يقل: أحضروه بمجمع مِن الناس» .

(1) تفسير الثعلبي 6/ 280.

(2) تفسير البغوي 5/ 324.

(3) أخرجه ابن جرير 16/ 299. وعلَّقه يحيى بن سلّام 1/ 323. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.

(4) أخرجه ابن جرير 16/ 299. ونحوه في تفسير البغوي 5/ 324، وفي تفسير الثعلبي 6/ 280 بزيادة: وكرهوا أن يأخذوه بغير بينة.

(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 85.

(6) أخرجه ابن جرير 16/ 299. وفي تفسير البغوي 5/ 325: أي: يحضرون عقابه، وما يصنع به.

(7) تفسير يحيى بن سلّام 1/ 323.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت