فهرس الكتاب

الصفحة 5946 من 16717

28453 - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط-: فأرسل فرعون في المدائن حاشرين، فحشروا عليه السحرة، فلما جاء السحرة فرعون {قالوا إن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين} يقول: عَطِيَّة تُعطينا {إن كنا نحن الغالبين * قال نعم وإنكم لمن المقربين} (1) . (ز)

28454 - قال مقاتل بن سليمان: {وجاء السحرة فرعون قالوا إن لنا لأجرا} يعنى: جُعْلًا؛ {إن كنا نحن الغالبين} لموسى (2) . (ز)

{قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (114) }

28455 - قال محمد بن السائب الكلبي: أول مَن يدخل عَلَيَّ، وآخر مَن يخرج، {قالوا} يعني: السحرة (3) . (ز)

28456 - قال مقاتل بن سليمان: {قال} فرعون: {نعم وإنكم لمن المقربين} في المنزلة سوى العظمة، كان هذا يوم السبت في المحرم، والسحرة اثنان وسبعون رجلًا (4) . (ز)

{قَالُوا يَامُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ (115) }

28457 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: اليوم الذي أظهر الله فيه موسى على السحرة وفرعون هو يوم عاشوراء، فلما اجتمعوا في صعيدٍ قال الناسُ بعضُهم لبعض: انطلقوا، فلنحضر هذا الأمر، ونتبع السحرة إن كانوا هم الغالبين. يعني بذلك: موسى وهارون صلى الله عليهما وسلم، استهزاءً بهما، {قالوا يا موسى} لقدرتهم بسحرهم: {إما أن تلقي وإما أن نكون نحن الملقين قال: ألْقُوا} . {فَأَلْقَوْا حِبالَهُمْ وعِصِيَّهُمْ وقالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إنّا لَنَحْنُ الغالِبُونَ} [الشعراء: 44] ، فرأى موسى مِن سحرهم ما أوجس في نفسه خيفة، فأوحى الله - عز وجل - إليه أن ألق العصا (5) . (ز)

(1) أخرجه ابن جرير 10/ 354.

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 53.

(3) تفسير الثعلبي 4/ 269، وتفسير البغوي 3/ 265.

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 53 - 54.

(5) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1535.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت