فهرس الكتاب

الصفحة 5615 من 16717

{ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (152) }

26732 - قال مقاتل بن سليمان: {ذلكم وصاكم به لعلكم} يعني: لكي {تذكرون} في أمره ونهيه (1) . (ز)

26733 - عن ابن عباس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «يا معشر التُّجّار، إنّكم قد وُلِّيتُم أمرًا هلكَتْ فيه الأمم السالفة قبلكم؛ المكيال والميزان» (2) . (6/ 258)

{وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ}

26734 - عن الأعمش: في قراءة عبد الله [بن مسعود] : (وهَذا صِراطِي مُسْتَقِيمًا) (3) . (ز)

26735 - عن ابن مسعود، قال: خطَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطًّا بيده، ثم قال: «هذا سبيلُ الله مستقيمًا» . ثم خطَّ خطوطًا عن يمين ذلك الخط، وعن شماله، ثم قال: «وهذه السُّبُلُ، ليس منها سبيلٌ إلا عليه شيطانٌ يدعو إليه» . ثم قرأ: {وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله} (4) [2434] . (6/ 259)

[2434] ذكر ابنُ عطية (3/ 495) هذا الحديث، ثم علَّق بقوله: «وهذه الآية تَعُمُّ أهلَ الأهواء، والبدع، والشذوذ في الفروع، وغير ذلك من أهل التعمق في الجدل، والخوض في الكلام، هذه كلها عرضة للزلل، ومظنة لسوء المعتقد» .

(1) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 597.

(2) أخرجه الترمذي 3/ 74 - 75 (1260) .

قال الترمذي: «هذا حديث لا نعرفه مرفوعًا إلا من حديث حسين بن قيس، وحسين بن قيس يضعف في الحديث. وقد روي هذا بإسناد صحيح عن ابن عباس موقوفًا» . وقال البيهقي في الكبرى 6/ 53 (11166) : «أسنده أبو علي حنش، ووقفه غيره من وجه آخر عن ابن عباس» .

(3) أخرجه ابن أبي داود في المصاحف 1/ 316.

وهي قراءة شاذة. انظر: البحر المحيط 4/ 254.

(4) أخرجه أحمد 7/ 207 - 208 (4142) ، 7/ 436 (4437) ، واللفظ له، وابن حبان 1/ 180 (6) ، والحاكم 2/ 261 (2938) ، وسعيد بن منصور في التفسير من سننه 5/ 112 (935) ، وابن جرير 9/ 671، وابن أبي حاتم 5/ 1422 (8102) ، والثعلبي 1/ 121.

قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه» . وقال البزار في مسنده 5/ 251 (1865) : «وهذا الكلام قد روي عن عبد الله من غير وجه نحوه أو قريبًا منه» . وقال الهيثمي في المجمع 7/ 22 (11005) : «رواه أحمد، والبزار، وفيه عاصم بن بهدلة، وهو ثقة، وفيه ضعف» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت