82949 - عن عمران بن حصين، أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - سُئِل عن الشفع والوتر. فقال: «هي الصلاة؛ بعضها شفعٌ، وبعضها وترٌ» (1) . (15/ 403)
82950 - عن جابر، أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: « {والشَّفْعِ والوَتْرِ} ، والوتر يوم عرفة، والشَّفع يوم النَّحر» (2) . (15/ 398)
82951 - عن جابر، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «الشَّفع اليومان، والوتر اليوم الثالث» (3) . (15/ 406)
82952 - عن أبي أيوب، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، أنه سئل عن الشَّفع والوتر. فقال: «يومان وليلة؛ يوم عرفة ويوم النَّحر، والوتر ليلة النَّحر ليلة جَمع» (4) . (15/ 405)
(1) أخرجه أحمد 33/ 148 (19919) ، 33/ 160 - 161 (19935) ، 33/ 184 (19973) ، والترمذي 5/ 534 (3636) ، والحاكم 2/ 568 (3928) ، وابن جرير 24/ 354، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 8/ 393 - .
قال الترمذي: «هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث قتادة» . وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه» . وقال ابن كثير: «عندي أنّ وقفه على عمران بن حصين أشبه» . وقال ابن حجر في الفتح 8/ 702: «ورجاله ثقات، إلا أنّ فيه راويًا مُبهمًا، وقد أخرجه الحاكم من هذا الوجه، فسقط من روايته المبهم، فاغترّ فصحّحه» . وقال الشوكاني في فتح القدير 5/ 532: «وفي إسناده رجل مجهول، وهو الراوي له عن عمران بن حصين» .
(2) أخرجه أحمد 22/ 389 (14511) ، والنسائي في الكبرى 4/ 194 (4086) ، 10/ 334 (11607) ، 10/ 335 (11608) ، والحاكم 4/ 245 (7517) ، والثعلبي 10/ 192.
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه» . وقال ابن كثير في تفسيره 8/ 391: «وهذا إسناد رجاله لا بأس بهم، وعندي أنّ المتن في رفعه نكارة» . وقال ابن رجب في لطائف المعارف (ص 268) : «وهو إسناد حسن» . وقال الزيلعي في تخريج أحاديث الكشاف 4/ 205 (1487) : «وهذا سند لا بأس برجاله» . وقال الألباني في الضعيفة 7/ 162 (3178) : «منكر» .
(3) أخرجه ابن جرير 24/ 355.
قال ابن كثير في تفسيره 8/ 392: «هكذا ورد هذا الخبر بهذا اللفظ، وهو مخالف لما تقدّم من اللفظ في رواية أحمد، والنسائي، وابن أبي حاتم» . يعني: حديث: «الوتر يوم عرفة، والشَّفع يوم النَّحر» ، وقد تقدّم قريبًا.
(4) أخرجه الطبراني 4/ 180 (4073) .
قال الهيثمي في المجمع 7/ 137 (11491) : «رواه الطبراني في حديث طويل، وفيه واصل بن السّائِب، وهو متروك» . وقال السيوطي: «بسند ضعيف» .