هذه الآية، وحلف مُجَمِّع: ما أردنا ببناء المسجد إلا الخير. فأنزل الله - عز وجل - في مجمع: {ولَيَحْلِفُنَّ إنْ أرَدْنا إلّا الحُسْنى واللَّهُ يَشْهَدُ إنَّهُمْ لَكاذِبُونَ} ... ثم إنّ مجمع بن حارثة حسن إسلامه، فبعثه عمر بن الخطاب إلى الكوفة يُعَلِّمُهم القرآن، وهو علم عبد الله بن مسعود، لَقَّنه القرآن (1) . (ز)
{وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (107) }
33547 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {ولَيَحلِفُنَّ إن أردنا إلا الحسنى} : فحلَفوا ما أرداوا به إلا الخير (2) . (7/ 526)
33548 - قال مقاتل بن سليمان: وحلف مُجَمِّعٌ: ما أردنا ببناء المسجد إلا الخير. فأنزل الله - عز وجل - في مُجَمِّع: {ولَيَحْلِفُنَّ إنْ أرَدْنا إلّا الحُسْنى واللَّهُ يَشْهَدُ إنَّهُمْ لَكاذِبُونَ} فيما يحلفون (3) . (ز)
33549 - قال? يحيى بن سلّام: ? {تت} وبَلَغَنا: أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعا المنافقين الذين بنوا ذلك المسجد، فقال: «ما حملكم على بناء هذا المسجد؟» . فحلفوا بالله: إن أردنا إلا الحسنى، {والله يشهد إنهم لكاذبون} (4) . (ز)
{لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ}
33550 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قال: فلمّا فرغوا مِن مسجدهم أتَوُا النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: قد فرغنا مِن بناء مسجدِنا، فنُحِبُّ أن تصلي فيه، وتدعو بالبركة. فأنزل الله: {لا تَقُمْ فِيهِ أبَدًا} (5) . (ز)
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 195 - 196.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1881.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 195 - 196.
(4) أورده ابن أبي زمنين في تفسيره 2/ 232.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1881.
إسناده جيد. وينظر: مقدمة الموسوعة.