المغرب والصبح (1) . (ز)
{لَعَلَّكَ تَرْضَى (130) }
48621 - عن أبي عبد الرحمن [السلمي] -من طريق عاصم- أنّه قرأ: «لَعَلَّكَ تُرْضى» برفع التاء (2) . (10/ 263)
48622 - قال الحسن البصري: أي: فإنّك سترضى ثوابَ عملِك في الآخرةِ (3) . (ز)
48623 - قال مقاتل بن سليمان: {لعلك ترضى} يا محمدُ في الآخرةِ بثوابِ اللهِ - عز وجل - (4) . (ز)
48624 - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- {لعلك ترضى} ، قال: بما تُعْطى (5) . (ز)
48625 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {لعلك ترضى} ، قال: الثوابَ؛ ترضى فيما يزيدُك اللهُ على ذلك (6) . (10/ 263)
48626 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {لعلك ترضى} لكي ترضى في الآخرة ثوابَ عملِك (7) . (ز)
48627 - عن عُمارة بن رُوَيْبَة، قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لن يَلِجَ النارَ أحدٌ صَلّى قبل طلوع الشمس، وقبل غروبها» (8) . (10/ 263)
(1) أخرجه ابن جرير 16/ 211.
(2) أخرجه الفراء في معاني القرآن 2/ 196. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
و «لَعَلَّكَ تُرْضى» بضم التاء قراءة متواترة، قرأ بها الكسائي، وأبو بكر عن عاصم، وقرأ بقية العشرة: {تَرْضى} بفتح التاء. انظر: النشر 2/ 322، والإتحاف ص 390.
(3) علَّقه يحيى بن سلّام 1/ 294.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 46.
(5) أخرجه ابن جرير 16/ 213.
(6) أخرجه ابن جرير 16/ 212 ولفظه: بما يثيبك الله. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(7) تفسير يحيى بن سلّام 1/ 294.
(8) أخرجه مسلم 1/ 440 (634) .