فهرس الكتاب

الصفحة 10304 من 16717

إليها (1) [4512] [4513] . (ز)

51185 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {قل أفأنبئكم بشر من ذلكم} ، يعني: بِشَرٍّ مِن قتل أنبيائهم (2) . (ز)

{يَاأَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ}

51186 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له} ، قال: نزلت في صَنَم (3) . (10/ 539)

51187 - عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: {إن الذين تدعون من دون الله} إلى قوله: {لا يستنقذوه منه} ، قال: الأصنام؛ ذلك الشيء مِن الذُّباب (4) . (10/ 540)

[4512] قال ابنُ عطية (6/ 272) : «وقوله: {وعَدَها اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا} يحتمل أن يكون أراد: أن الله تعالى وعدهم بالنار، فيكون الوعد في الشر ونحو ذلك لمّا نص عليه، ولم يجئ مطلقًا. ويحتمل أن يكون أراد: أن الله تعالى وعد النار بأن يطعمها الكفار، فيكون الوعد على بابه، إذ الذي يقتضيه تسرعها إلى الكفار وقولها: {هل من مزيد} [ق: 30] ونحوه أن ذلك من مسارها» .

[4513] أفاد قولُ مقاتل: أنّ الإشارة بـ {ذلكم} إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وصحابته. وذلك ما فسر به ابنُ جرير (16/ 634) ، ورواه عن قائل لم يسمه، فقال: «وقد ذُكِر عن بعضهم أنه كان يقول: إنّ المشركين قالوا: واللهِ، إنّ محمدًا وأصحابه لشر خلق الله. فقال الله لهم: قل أفأنبئكم -أيها القائلون هذا القول- بشر من محمد - صلى الله عليه وسلم -؟ أنتم -أيها المشركون- الذين وعدهم الله النار» .

وقد ذكر ابنُ عطية (6/ 272) قول ابن جرير، وانتقده بقوله: «وهذا كله ضعيف» . وبيّن أن الإشارة بـ {ذلكم} إلى السطو.

(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 138.

(2) تفسير يحيى بن سلام 1/ 389.

(3) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

(4) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت