فهرس الكتاب

الصفحة 7437 من 16717

{وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ (52) }

35751 - قال مقاتل بن سليمان: قال لهم هود: {ولا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ} ، يقول: ولا تُعْرِضوا عن التوحيد مُشركين (1) . (ز)

35752 - عن الشعبي، قال: خرج عمرُ بن الخطاب يستسقي، فلم يزِد على الاستغفار حتى رجع، فقيل له: ما رأيناك اسْتَسْقَيْتَ. قال: لقد طلبتُ المطرَ بِمَجادِيح (2) السماء التي يُسْتَنزَل بها المطر. ثم قرأ: {ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارًا} ، و {استغفروا ربكم إنه كان غفارًا* يرسل السماء عليكم مدرارًا} [نوح: 10 - 11] (3) .

{قَالُوا يَاهُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا عَنْ قَوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ (53) }

35753 - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- قوله: {بمؤمنين} ، قال: بمُصَدِّقين (4) . (ز)

35754 - قال مقاتل بن سليمان: {قالُوا يا هُودُ ما جِئْتَنا بِبَيِّنَةٍ} يعني: ببيان أنّك رسولٌ إلينا مِن الله، {وما نَحْنُ بِتارِكِي آلِهَتِنا عَنْ قَوْلِكَ} يعنون: عبادة الأوثان، {وما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ} يعني: بمُصَدِّقين بأنّك رسول (5) . (ز)

(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 285 - 286.

(2) المجاديح: جمع مِجْدَح؛ نجم من النجوم، قيل: هو الدَّبَران. وقيل: هو ثلاثة كواكب كالأثافي. تشبيهًا بالمِجْدَح الذي له ثلاث شُعَب، وهو عند العرب من الأنواء الدالة على المطر، فجعل الاستغفار مشبَّهًا بالأنواء مخاطبة لهم بما يعرفونه، لا قولًا بالأنواء. النهاية (جدح) .

(3) أخرجه سعيد بن منصور (1095 - تفسير) ، وابن سعد في الطبقات 3/ 320، وابن أبي شيبة في المصنف 2/ 474، وابن المنذر في الأوسط (2217) ، وابن أبي الدنيا في كتاب المطر والرعد والبرق والريح -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا 8/ 433 - 434 (84) -، وابن أبي حاتم 6/ 2045، والبيهقي في سننه 3/ 351 - 352. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

(4) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 2046.

(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 286.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت