فهرس الكتاب

الصفحة 7521 من 16717

أعمالَكم حتى أجازيكم بها (1) . (ز)

36220 - قال مقاتل بن سليمان: {وما أنا عَلَيْكُمْ} يعني: على أعمالكم {بِحَفِيظٍ} يعني: برقيب، واللهُ الحافِظ لأعمالكم (2) . (ز)

{قَالُوا يَاشُعَيْبُ أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا}

36221 - قال عبد الله بن عباس: كان شعيب - عليه السلام - كثير الصلاة؛ لذلك قالوا هذا (3) . (ز)

36222 - عن الأحنف: أنّ شعيبًا كان أكثر الأنبياءِ صلاة (4) . (8/ 127)

36223 - قال الحسن البصري: لم يبعث اللهُ - عز وجل - نبيًّا إلا فَرَض عليه الصلاة والزكاة (5) . (ز)

36224 - عن الحسن البصري -من طريق سفيان بن عيينة، عن رجل حدَّثه- في قوله: {يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا} ، يقول: إي، واللهِ، إنّ صلواتِه لَتَأْمُرُهم أن يتركوا ما كان يعبد آباؤهم (6) . (ز)

36225 - عن سليمان بن مهران الأعمش -من طريق الثوري- في قوله: {أصلاتك تأمرك} ، قال: أقِراءَتُك (7) . (8/ 126)

36226 - قال مقاتل بن سليمان: {قالُوا يا شُعَيْبُ أصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أنْ نَتْرُكَ} يعني: أن نعتزل {ما} كان {يَعْبُدُ آباؤُنا} ، وكانوا يعبدون الأوثان (8) [3273] . (ز)

[3273] اختُلِف في معنى: {أصلاتك} في هذه الآية على أقوال: الأول: الصلوات المعروفة. الثاني: قراءتك. وزاد ابنُ عطية (5/ 5) قولين آخرين: الأول: أمساجدك. الثاني: أدعواتك.

ثم علَّق على هذه الأقوال الأربعة بقوله: «وأقرب هذه الأقوال الأول، والرابع» .

(1) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 2/ 304 - .

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 294.

(3) تفسير البغوي 4/ 195.

(4) عزاه السيوطي إلى ابن عساكر.

(5) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 2/ 305 - .

(6) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 2072.

(7) أخرجه عبد الرزاق 1/ 311، وابن جرير 12/ 546 - 547، وابن أبي حاتم 6/ 2072. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(8) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 294.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت