{إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ (69) }
64940 - قال الحسن البصري: {ذِكْرٌ وقُرْآنٌ مُبِينٌ} يذكرون به الجنة (1) . (ز)
64941 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {إنْ هُوَ إلّا ذِكْر} ، قال: هذا القرآن (2) . (12/ 372)
64942 - قال مقاتل بن سليمان: {إنْ هُوَ} يعني: القرآن {إلّا ذِكْرٌ} تفكُّر، {وقُرْآنٌ مُبِينٌ} بيِّن (3) . (ز)
64943 - قال يحيى بن سلّام: {إنْ هُوَ} يعني: ما هو {إلّا ذِكْرٌ} يعني: ما هو إلا تَفَكُّر للعالمين لِمَن آمن مِن الجن والإنس. وقال بعضهم: {إنْ هُوَ إلّا ذِكْرٌ} تذكُّر في ذات الله، {وقُرْآنٌ مُبِينٌ} بيِّن (4) . (ز)
64944 - عن قتادة، قال: بلغني: أنّه قيل لعائشة: هل كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يَتَمَثَّل بشيء من الشعر؟ قالت: كان أبغضَ الحديث إليه، غير أنّه كان يتمثل ببيت أخي بني قيس، يجعل أوله آخره، وآخره أوله ويقول: «ويأتيك من لم تزود بالأخبار» . فقال له أبو بكر: ليس هكذا. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إني -واللهِ- ما أنا بشاعر، ولا ينبغي لي» (5) . (12/ 372)
64945 - عن عائشة، قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا استراث (6) الخبرَ تمثّل ببيت طرفة:
ويأتيك بالأخبار من لم تُزَوِّد (7) . (12/ 373)
(1) علقه يحيى بن سلام 2/ 818.
(2) أخرجه ابن جرير 19/ 480. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 584.
(4) تفسير يحيى بن سلام 2/ 818.
(5) أخرجه عبد الرزاق 3/ 86 (2496) ، وابن جرير 19/ 480، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 6/ 590 - ، والثعلبي 8/ 136.
إسناده ضعيف؛ لانقطاعه، فقد بلغ به قتادةُ عائشة، وأبهم الواسطة بينهما.
(6) استراث: أبطأ. النهاية (ريث) .
(7) أخرجه أحمد 40/ 24 (24023) ، 42/ 65 (25134) .
قال الهيثمي في المجمع 8/ 128 (13347) : «رجاله رجال الصحيح» . وقال المناوي في التيسير 2/ 238: «بإسناد صحيح» . وصحّحه الألباني في الصحيحة 5/ 89 (2057) .