فهرس الكتاب

الصفحة 970 من 16717

قال: يعني به: مِصْر فرعون (1) . (ز)

2036 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قال: مِصْرًا من الأمصار (2) . (ز)

2037 - قال الكَلْبِيُّ: (اهْبِطُوا مِصْرَ) بغير ألف، يعني: مصر بعينها (3) . (ز)

2038 - قال مقاتل بن سليمان: {اهبطوا مصرا} من الأمصار {فإن لكم ما سألتم} من نبات الأرض (4) . (ز)

2039 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- {اهبطوا مصرا} ، قال: مِصْرًا من الأمصار -و (مصر) لا تُجْرى في الكلام-. فقالوا: أي مصر؟ قال: الأرض المقدسة، وقرأ قول الله -جل ثناؤه-: {ادْخُلُوا الأَرْضَ المُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ} [المائدة: 21] (5) [263] . (ز)

{وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ}

2040 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: {وضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ والمَسْكَنَةُ} ، قال: هؤلاء يهود بني إسرائيل. قلت له: هم قِبْطُ مِصْر؟ قال: وما لِقِبْط مصر وهذا؟!، لا والله، ما هم هم، ولكنهم اليهود، يهود بني

[263] توقَّف ابنُ جرير (2/ 22) في تحديد المراد بـ (مصر) في الآية، وجوَّزَ كلا القَولَيْن، وقال: «والذي نقول به في ذلك: إنّه لا دلالة في كتاب الله على الصواب من هذين التأويلين، ولا خبر به عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - يقطع مجيئه العذر» .

وانتقد ابنُ كثير (1/ 428) كلامَ ابن جرير، وتوقّفَه في المراد بـ (مصر) في الآية، فقال: «وهذا الذي قاله فيه نظر، والحق أن المراد مصرًا من الأمصار كما روي عن ابن عباس وغيره، والمعنى على ذلك؛ لأنّ موسى - عليه السلام - يقول لهم: هذا الذي سألتم ليس بأمر عزيز، بل هو كثير في أي بلد دخلتموها وجدتموه، فليس يساوي مع دناءته وكثرته في الأمصار أن أسأل الله فيه. ولهذا قال: {أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم} أي: ما طلبتم، ولما كان سؤالهم هذا من باب البطر والأشر ولا ضرورة فيه لم يجابوا إليه» .

(1) أخرجه ابن جرير 2/ 23.

(2) علَّقه ابن أبي حاتم 1/ 124.

(3) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 145 - .

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 111.

(5) أخرجه ابن جرير 2/ 23.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت