فهرس الكتاب

الصفحة 9717 من 16717

47904 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {فيسحتكم} ، قال: يستأصلكم بعذاب، فيهلككم (1) . (10/ 217)

47905 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {فيسحتكم بعذاب} ، قال: يهلككم بعذاب (2) . (ز)

47906 - عن محمد بن السائب الكلبي، في قوله: {فيسحتكم} ، قال: فيهلككم (3) . (ز)

47907 - قال مقاتل بن سليمان: {قال لهم موسى ويلكم لا تفتروا على الله كذبا} لقولهم: إنّ اليد والعصا ليستا مِن الله - عز وجل -، وإنها سحر؛ {فيسحتكم} يعني: فيهلككم جميعًا {بعذاب وقد خاب} يعني: وقد خَسِر {من افترى} وقال الكَذِب على الله - عز وجل - (4) . (ز)

47908 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {فيسحتكم} ، قال: فيُهْلِككم هلاكًا ليس له بَقِيَّة، والذي يُسحَتُ ليس فيه بقية (5) [4279] . (10/ 217)

{فَتَنَازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى (62) }

47909 - عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق- قال: أشار بعضهم إلى بعض بتناجٍ: {إن هذان لساحران يريدان أن يخرجاكم من أرضكم بسحرهما} (6) [4280] . (ز)

[4279] لم يذكر ابنُ جرير (16/ 94) غير قول ابن زيد وما في معناه.

[4280] استدرك ابنُ عطية (6/ 105 - 106) مستندًا إلى الدلالة العقلية ما جاء في قول وهب، فقال: «وقالت فرقة: إنما كان تناجيهم بالآية التي بعد هذا: {إن هذانِ لَساحِرانِ} . والأظهر أنّ تلك قيلت علانية، ولو كان تناجيهم ذلك لم يكن ثَمَّ تنازع، والنَّجْوى: السرُّ والمسارة. أي: كان كل رجل يناجي مَن يليه، ثم جعلوا ذلك سِرًّا مخافة فرعون أن يتبين فيهم ضعفًا؛ لأنهم لم يكونوا حينئذ مُصَمِّمين على غلبة موسى، بل كان ظنًّا مِن بعضهم» .

(1) أخرجه عبد الرزاق 2/ 18، وابن جرير 16/ 94. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد بلفظ: يستأصلكم. وكذا أخرجه ابن جرير 16/ 94 من طريق سعيد.

(2) أخرجه ابن جرير 16/ 93.

(3) تفسير الثعلبي 6/ 249، وتفسير البغوي 5/ 280.

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 31.

(5) أخرجه ابن جرير 16/ 94. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

(6) أخرجه ابن جرير 16/ 96.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت