فهرس الكتاب

الصفحة 14935 من 16717

يا أُولِي الأَبْصار (1) . (14/ 349)

76133 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وأَيْدِي المُؤْمِنِينَ} ، قال: هؤلاء النَّضِير، صالَحهم النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - على ما حَملت الإبل، فجعلوا يَقْلعون الأوتاد؛ يُخرِبون بيوتهم (2) [6540] . (ز)

{فَاعْتَبِرُوا يَاأُولِي الْأَبْصَارِ(2)}

76134 - قال مقاتل بن سليمان: {فاعْتَبِرُوا يا أُولِي الأَبْصارِ} يعني: المؤمنين أهل البصيرة في أمر الله، وأمر النَّضِير (3) . (ز)

76135 - عن عبد الله بن عباس، قال: مَن شكّ أنّ المَحْشَر بالشام فليقرأ هذه الآية: {هُوَ الَّذِي أخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن أهْلِ الكِتابِ مِن دِيارِهِمْ لِأَوَّلِ الحَشْرِ} . قال لهم رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم: «اخرجوا» . قالوا: إلى أين؟ قال: «إلى أرض المَحْشر» (4) . (14/ 333)

76136 - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: مَن شكّ أنّ المَحْشَر إلى بيت المقدس

[6540] قال ابنُ جرير (22/ 500) : «وقوله: {يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين} يعني جلّ ثناؤه بقوله: {يخربون بيوتهم} : بني النَّضِير مِن اليهود، وأنهم يُخرِبون مساكنهم، وذلك أنهم كانوا ينظرون إلى الخشبة فيما ذكر في منازلهم مما يستحسنونه، أو العمود أو الباب، فينزعون ذلك منها {بأيديهم وأيدي المؤمنين} . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل» . وذكر أقوال السلف، ثم ذكر قول مَن قال: «إنما قيل ذلك كذلك لأنهم كانوا يُخرِبون بيوتهم ليبنوا بنَقضها ما هدم المسلمون مِن حصونهم» . ولم يعلّق عليه.

(1) أخرجه البيهقي في الدلائل 3/ 358.

(2) أخرجه ابن جرير 22/ 502.

(3) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 275 - 276.

(4) أخرجه ابن عدي في الكامل 4/ 434، والبزار -كما في كشف الأستار 4/ 154 (3426) -، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 8/ 59 - من طريق أبي سعد البقال، عن عكرمة، عن ابن عباس به.

قال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ 4/ 2312 (5374) : «أبو سعد البقال سعيد بن المرزبان ... ليس بشيء» . وقال الذهبي في ميزان الاعتدال 2/ 157 (3271) : «تركه الفلّاس» . وقال ابن معين: «لا يُكتب حديثه» . وقال أبو زرعة: «صدوق مدلّس» . وقال البخاري: «منكر الحديث» . وقال الهيثمي في المجمع 10/ 343 (18355) : «فيه أبو سعد البقال، والغالب عليه الضعف» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت