فهرس الكتاب

الصفحة 8646 من 16717

كان أمّة قال: على حِدَة، {قانتا لله} قال: مطيعًا (1) . (ز)

42259 - عن عامر الشعبي -من طريق ابن عون- في قوله: {إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا} ، قال: مُطيعًا (2) . (ز)

42260 - عن الحسن البصري -من طريق مبارك بن فضالة- في قوله: {إن إبراهيم كان أمة قانتا} ، قال: الأمة: الذي يؤخذ عنه العلم (3) . (ز)

42261 - عن شهر بن حوشب -من طريق ليث- قال: لم تبق الأرضُ إلا وفيها أربعة عشر يَدفَعُ الله بهم عن أهل الأرض، وتُخرج بركتها، إلا زمن إبراهيم، فإنه كان وحده (4) . (9/ 130)

42262 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {إنّ إبراهيم كان أمّة} ، قال: كان إمامَ هُدًى مطيعًا لله، تُتَّبَعُ سُنَّتُه ومِلَّته (5) . (9/ 131)

42263 - قال إسماعيل السُّدِّيّ: يعني: كان إمامًا يُقتدى به في الخير (6) . (ز)

42264 - قال مقاتل بن سليمان: {إن إبراهيم كان أمة} يعني: مُعَلِّمًا؛ يعني: إمامًا يقتدى به في الخير، {قانتا} مطيعًا {لله} (7) . (ز)

42265 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {إن إبراهيم كان أمة} والأمة في تفسير غير واحد: السُّنَّة في الخير، يعلم الخير، {قانتا لله} أي: مطيعًا (8) [3766] . (ز)

{حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (120) }

42266 - قال مقاتل بن سليمان: {حنيفا} يعني: مخلصًا، {ولم يك من المشركين}

[3766] ذكر ابنُ عطية (5/ 426) في معنى الأمة قولين: الأول: أنه معلم الناس الخير. الثاني: يُؤتم به. ووجّه معنى الآية على القول الثاني، فقال: «فـ {أُمَّةً} على هذا صفة» . ووجّهه على القول الأول، فقال: «وعلى القول الأول اسم ليس بصفة» .

(1) أخرجه ابن جرير 14/ 396.

(2) أخرجه ابن جرير 14/ 395.

(3) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق 6/ 232.

(4) أخرجه ابن جرير 14/ 395.

(5) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 97، وابن جرير 14/ 396. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم بنحوه.

(6) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 97.

(7) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 492.

(8) تفسير يحيى بن سلام 1/ 97.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت