كما ذاقوه في الدنيا (1) . (13/ 28)
67933 - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: الذُّنوب ثلاثة: فذنب يُغفر، وذنب لا يُغفر، وذنب لا يُترك منه شيء؛ فالذَّنب الذي يُغفر: العبد يُذنب الذَّنب فيستغفر الله فيغفر له. وأما الذَّنب الذي لا يُغفر: فالشرك. وأما الذَّنب الذي لا يُترك منه شيء: فمظلمة الرجل أخاه. ثم قرأ ابن عباس: {اليَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ لا ظُلْمَ اليَوْمَ إنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الحِسابِ} ، يؤخذ للشاة الجَمّاء (2) مِن ذات القرن بفضل نطْحها (3) . (13/ 28)
67934 - قال مقاتل بن سليمان: {اليَوْمَ} في الآخرة {تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ} برٍّ وفاجر {بِما كَسَبَتْ} من خير أو شر، {إنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الحِسابِ} يفرغ الله تعالى من حسابهم في مقدار نصف يوم من أيام الدنيا (4) . (ز)
67935 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {وأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الآزِفَةِ} ، قال: يوم القيامة (5) . (13/ 31)
67936 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الآزِفَةِ} ، قال: الساعة (6) . (13/ 31)
67937 - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- {وأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الآزِفَةِ} ، قال: يوم القيامة (7) . (ز)
67938 - قال مقاتل بن سليمان: {وأَنْذِرْهُمْ} يعني: النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، أنذِر أهل مكة {يَوْمَ الآزِفَةِ} يعني: اقتراب الساعة (8) . (ز)
67939 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:
(1) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(2) الجَمّاء: التي لا قَرْنَ لها. النهاية (جمم) .
(3) أخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان 1/ 182 دون قوله: يؤخذ للشاة الجماء .... وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 709.
(5) تفسير مجاهد ص 582، وأخرجه ابن جرير 20/ 300. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(6) أخرجه عبد الرزاق 2/ 180 من طريق معمر، وابن جرير 20/ 300. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد.
(7) أخرجه ابن جرير 20/ 301.
(8) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 709.