فهرس الكتاب

الصفحة 6178 من 16717

إلى الأرض: سجوده للشيطان حين ترائى له (1) . (ز)

29544 - عن يزيد بن ميسرة -من طريق شريح بن عبيد-، بمثله (2) . (ز)

29545 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {ولَكِنَّهُ أخْلَدَ إلى الأَرْضِ واتَّبَعَ هَواهُ} : أما {أخْلَدَ إلى الأَرْضِ} فاتَّبع الدنيا، ورَكَن إليها (3) . (ز)

29546 - عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق مَعْمَر- في قوله تعالى: {ولكنه أخلد إلى الأرض} ، قال: مال إلى الدنيا؛ رَكَنَ إليها (4) . (ز)

29547 - قال مقاتل بن سليمان: {ولكنه أخلد إلى الأرض} يعني: رَضِيَ بالدنيا، ورَكَن إليها، {واتبع هواه} أي: هوى المُلْك مع هواه (5) . (ز)

29548 - قال سفيان الثوري -من طريق الفريابي- في قوله: {ولكنه أخلد إلى الأرض} : إلى الدنيا (6) . (ز)

29549 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {واتبع هواه} ، قال: كان هواه مع القوم (7) . (ز)

{فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا}

29550 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث} ، قال: إن حُمِّل الحكمة لم يحمِلْها، وإن تُرِك لم يهتدِ لخير، كالكلب إن كان رابضًا لهَث، وإن طُرِد لهَث (8) [2687] . (6/ 673)

[2687] علَّق ابنُ كثير (6/ 456) على هذا القول بقوله: «كما قال تعالى: {سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون} [البقرة: 6] ، {استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم} [التوبة: 80] ونحو ذلك» .

(1) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1619.

(2) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1619.

(3) أخرجه ابن جرير 10/ 584.

(4) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 2/ 244.

(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 75.

(6) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1620.

(7) أخرجه ابن جرير 10/ 585، وابن أبي حاتم 5/ 1620 من طريق أصبغ بن الفرج.

(8) أخرجه ابن جرير 10/ 587، وابن أبي حاتم 5/ 1620 من طريق علي بن أبي طلحة. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت