سَيِّئ. قال: ربِّ، ثم أيٌّ على أثرِ هذا؟ قال: جِيفةٌ بالليل بطّالٌ بالنهار (1) . (6/ 550)
28858 - عن محمد بن كعب القرظيِّ -من طريق عمر بن حمزة- قال: قيل لموسى - عليه السلام: ما شبَّهتَ كلام ربِّك مِمّا خلَق؟ فقال موسى: الرَّعد الساكنُ (2) . (6/ 542)
28859 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إنّ موسى لَمّا نزلت عليه التوراةُ وقرأها فوجد فيها ذِكْرُ هذه الأُمَّة، قال: يا ربِّ، إنِّي أجد في الألواح أُمَّةً هم الآخرون السابقون، فاجعلها أُمَّتي. قال: تلك أُمَّةُ أحمد. قال: يا ربِّ، إنِّي أجد في الألواح أُمَّةً هم المستجيبون والمستجابُ لهم، فاجعلها أُمَّتي. قال: تلك أُمَّة أحمد. قال: يا ربِّ، إنِّي أجد في الألواح أُمَّةً أناجيلهم في صدورهم، يقرأونه ظاهرًا، فاجعلها أُمَّتي. قال: تلك أُمَّة أحمد. قال: يا ربِّ، إنِّي أجد في الألواح أُمَّةً يأكلون الفيءَ، فاجعلها أُمَّتي. قال: تلك أمة أحمد. قال: يا ربِّ، إنِّي أجد في الألواح أُمَّة يجعلون الصَّدَقة في بطونهم يُؤْجَرون عليها، فاجعلها أُمَّتِي. قال: تلك أُمَّة أحمد. قال: يا ربِّ، إنِّي أجد في الألواح أُمَّة إذا هَمَّ أحدهم بحسنة فلم يعملها كُتِبَت له حسنةً، وإن عملها كُتِبَت له عشر حسناتٍ، فاجعلها أُمَّتي. قال: تلك أُمَّة أحمد. قال: يا ربِّ، إنِّي أجدُ في الألواح أُمَّةً يُؤْتَون العلم الأول، والعلم الآخر، فيقتلون قرون الضلالة، والمسيح الدجال، فاجعلها أُمَّتِي. قال: تلك أُمَّة أحمد. قال: يا ربِّ، فاجعلني مِن أُمَّةِ أحمد. فأُعطِي عند ذلك خصلتين: {يا موسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين} . قال: قد رضيتُ، يا ربِّ» (3) . (6/ 580)
28860 - عن ابن عباس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لَمّا أعطى اللهُ تعالى موسى الألواحَ، فنظر فيه؛ قال: يا ربِّ، لقد أكرمتني بكرامة لم تكرمها أحدًا قبلي. {قالَ يا مُوسى إنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلى النّاسِ بِرِسالاتِي وبِكَلامِي فَخُذْ ما آتَيْتُكَ وكُنْ مِنَ الشّاكِرِينَ} بِجِدٍّ، ومحافظةٍ، وموتٍ على حُبِّ محمد - صلى الله عليه وسلم -. قال موسى: يا ربِّ، ومَن محمد؟ قال:
(1) عزاه السيوطي إلى آدم بن أبي إياس في كتاب العلم.
(2) أخرجه ابن جرير 7/ 690. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3) أخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة ص 68 (31) ، وفي جزء من أحاديثه عن أبي علي الصواف ص 28 (1) .
قال أبو نعيم: «تفرد به الربيع بن النعمان ... ، عن سهيل، وفيه لين» .