فهرس الكتاب

الصفحة 12801 من 16717

قال: مُوجِع (1) . (ز)

65107 - قال محمد بن السائب الكلبي: {ولَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ} مُوجِع (2) . (ز)

65108 - قال مقاتل بن سليمان: {ولَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ} يعني: دائم للشياطين مَن يستمع منهم، ومَن لم يستمع؛ عذاب دائم في الآخرة، والكواكب تَجرح ولا تقتل. نظيرها في تبارك: {ولَقَدْ زَيَّنّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وجَعَلْناها رُجُومًا لِلشَّياطِينِ وأَعْتَدْنا لَهُمْ عَذابَ السَّعِيرِ} [الملك: 5] (3) . (ز)

65109 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {ولَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ} ، قال: الواصب: الدّائِب (4) [5466] . (ز)

{إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ (10) }

65110 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: إذا رُمِي الشهاب لم يخطئ مَن رُمي به. وتلا: {فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ} (5) . (12/ 388)

65111 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ

[5466] اختُلِف في تأويل قوله تعالى: {واصب} على قولين: أولهما: أنّ معناه: الدائم. والثاني: أن معناه: الموجع.

ورجَّحَ ابنُ جرير (19/ 507 - 508) القولَ الأولَ -وهو قول ابن عباس من طريق عطية العوفي، ومجاهد، وقتادة، وعكرمة- استنادًا إلى النظائر، واللغة، فقال:"أولى التأويلين في ذلك بالصواب تأويل مَن قال: معناه: دائم خالص، وذلك أن الله - عز وجل - قال: {وله الدين واصبا} [النحل: 52] ، فمعلوم أنه لم يصفه بالإيلام والإيجاع، وإنما وصفه بالثبات والخلوص، ومنه قول أبي الأسود الدؤلي:"

لا أشتري الحمد القليل بقاؤه ... يومًا بذم الدهر أجمع واصبا

أي: دائمًا"."

وجمع ابنُ كثير (12/ 7) بين القولين، فقال: «في الدار الآخرة لهم عذاب دائم موجع مستمر، كما قال: {وأعتدنا لهم عذاب السعير} [الملك: 5] » .

(1) أخرجه ابن جرير 19/ 506.

(2) تفسير الثعلبي 8/ 140.

(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 602.

(4) أخرجه ابن جرير 19/ 507.

(5) أخرجه إسحاق البستي ص 198. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وأبي الشيخ في العظمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت