{وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (68) }
37756 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {ولكن أكثر الناس لا يعلمون} ، قال: لا يعلم المشركون ما ألْهَمَ اللهُ أولياءَه (1) . (ز)
{وَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ}
37757 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ءاوى إليه أخاه} ، قال: ضَمَّه إليه، وأنزله معه (2) . (8/ 288)
37758 - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- قال: فلمّا دخلوا على يوسف عَرَف أخاه، فأنزلهم منزلًا، وأجرى عليهم الطعام والشراب، فلمّا كان الليلُ أتاهم بمُثُلٍ (3) ، قال: لِيَنَم كلُّ أخوين منكم على مثال. حتى بقى الغلامُ وحده، فقال يوسف: هذا ينام معي على فراشي. فبات مع يوسف، فجعل يَشُمُّ ريحَه، ويَضُمُّه إليه، حتى أصبح، وجعل رُوبيلُ يقول: ما رأينا رجلًا مثل هذا إن نحن نَجَوْنا منه (4) . (8/ 195)
37759 - قال مقاتل بن سليمان: {ولَمّا دَخَلُوا عَلى يُوسُفَ آوى إلَيْهِ أخاهُ} يعني: ضَمَّ إليه أخاه، {قالَ إنِّي أنا أخُوكَ} (5) . (ز)
37760 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: لَمّا دخلوا -يعني: ولد
(1) تفسير البغوي 4/ 259.
(2) أخرجه ابن جرير 13/ 242 وزاد: وهو بنيامين، وابن أبي حاتم 7/ 2170 - 2171 من طريق سعيد بن بشير. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(3) المثل: جمع مثال، وهو الفراش. النهاية (مثل) .
(4) أخرجه ابن جرير 13/ 241 وفي آخره: أريحونا منه، بدلًا من: إن نحن نجونا منه، وابن أبي حاتم 7/ 2170.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 344.