فهرس الكتاب

الصفحة 15708 من 16717

يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ، قال: النّاضرة: الناعمة (1) . (ز)

{إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23) }

80186 - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قوله: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إلى رَبِّها ناظِرَةٌ} ، قال: «يَنظرون إلى ربهم بلا كَيفيّة، ولا حدٍّ محدود، ولا صفة معلومة» (2) . (15/ 111)

80187 - عن أنس، أنّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أقرأه هذه الآية: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إلى رَبِّها ناظِرَةٌ} ، قال: «واللهِ، ما نَسَخها منذ أنزلها، يزُورون ربّهم -تبارك وتعالى-، فيُطْعَمون، ويُسقَون، ويُطَيَّبون، ويُحَلَّون، ويُرفع الحجاب بينه وبينهم، فيَنظرون إليه، ويَنظر إليهم، وذلك قوله - عز وجل: {ولَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وعَشِيًّا} » [مريم: 62] (3) . (15/ 121)

80188 - عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إنّ أدنى أهل الجنة مَنزلًا لَمَن ينظر إلى جِنانه وأزواجه ونعيمه وخَدمه وسُرُره مسيرة ألف سنة، وأَكْرمهم على الله مَن يَنظر إلى وجهه غُدوة وعَشيّة» . ثم قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ} قال: «البياض والصفاء» . {إلى رَبِّها ناظِرَةٌ} قال: «تَنظر كلّ يوم في وجه الله» (4) . (15/ 112)

(1) أخرجه ابن جرير 23/ 506.

(2) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

(3) أخرجه الدارقطني في كتاب رؤية الله ص 169 - 170 (55) ، والخطيب في تاريخ بغداد 4/ 327 (1009) .

قال ابن الجوزي في الموضوعات 3/ 260: «هذا حديث لا يصحّ، وفيه ميمون بن سِياه. قال ابن حبان: يَتفرّد بالمناكير عن المشاهير، لا يُحتجّ به إذا انفرد. وفيه صالح المري، قال النسائي: متروك الحديث» . وقال ابن تيمية في مجموع الفتاوى 6/ 425 - 426 مُعقبًا على ابن الجوزي: «قلتُ: أمّا ميمون بن سياه فقد أخرج له البخاري والنسائي، وقال فيه أبو حاتم الرازي: ثقة. وحسبك بهذه الأمور الثلاثة، وعن ابن معين قال فيه: ضعيف. لكن هذا الكلام يقوله ابن معين في غير واحد من الثقات، وأمّا كلام ابن حبان ففيه ابتداع في الجرح» . وأورده السيوطي في اللآلئ المصنوعة 2/ 382، وابن عراق الكناني في تنزيه الشريعة 2/ 384 (26) .

(4) أخرجه أحمد 8/ 240 (4623) ، 9/ 229 (5317) ، والترمذي 4/ 517 (2729) ، 5/ 523 (3619) ، وابن جرير 23/ 510، والحاكم 2/ 553 (3880) ، وابن مردويه -كما في فتح الباري 13/ 424 - ، والثعلبي 10/ 88.

قال الترمذي: «هذا حديث غريب» . وقال الحاكم: «هذا حديث مُفسّر في الرد على المبتدعة، وثُوير بن أبي فاختة وإن لم يخرجاه فلم يُنقم عليه غير التشيع» . وقال الذهبي في التلخيص: «بل هو واهي الحديث» يعني: ثُوير بن أبي فاختة. وأورده الدارقطني في العلل 12/ 419 (2851) . وقال ابن رجب في فتح الباري 4/ 324: «خرّجه الإمام أحمد والترمذي ... ، وثُوير فيه ضعف» . وقال الهيثمي في المجمع 10/ 401 (18669) : «رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبراني، وفي أسانيدهم ثُوير بن أبي فاختة، وهو مُجمَع على ضعفه» . وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة 8/ 242 (7879) : «رواه أبو يعلى، وأحمد بن حنبل، وسعيد بن منصور بسند واحد فيه ثُوير بن أبي فاختة، وهو ضعيف» . وقال ابن حجر في الفتح 2/ 34 عن رواية الترمذي: «في سنده ضعف» . وقال المناوي في التيسير 1/ 310: «إسناد ضعيف» . وقال الألباني في الضعيفة 4/ 450 (1985) : «ضعيف» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت