يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماواتِ والأَرْضِ (1) . (12/ 216)
63489 - قال مقاتل بن سليمان: {قُلْ} لكفار مكة الذين يعبدون الملائكة: {مَن يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماواتِ} يعني: المطر، {والأَرْضِ} يعني: النبات. فردّوا في سورة يونس قالوا: {اللَّهُ} (2) يرزقنا، إضمار. قال النبي - صلى الله عليه وسلم: قُلِ اللَّهُ يرزقكم. ثم انقطع الكلام (3) . (ز)
63490 - قال يحيى بن سلّام: {قُلْ مَن يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماواتِ والأَرْضِ} يقول للنبي - صلى الله عليه وسلم: قل للمشركين (4) . (ز)
{وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (24) }
63491 - قال مجاهد بن جبر -من طريق ابنه- {لَعَلى هُدًى} : أحد الفريقين، أي: فنحن على الهدى، وأنتم في ضلال مبين (5) . (ز)
63492 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق خصيف- في قوله: {وإنّا أوْ إيّاكُمْ لَعَلى هُدًى أوْ فِي ضَلالٍ} ، قال: إنّا لَعلى هدى، وإنكم لَفي ضلال مبين (6) . (12/ 216)
63493 - عن زياد بن أبي مريم -من طريق خصيف-، مثله (7) . (ز)
63494 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وإنّا أوْ إيّاكُمْ} ، قال: قد قال ذلك أصحابُ محمد للمشركين: واللهِ، ما نحنُ وأنتم على أمر واحد، إن أحد الفريقين لَمُهتدٍ (8) . (12/ 216)
63495 - قال مقاتل بن سليمان: وأما قوله: وإنّا أوْ إيّاكُمْ لَعَلى هُدًى أوْ فِي
(1) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.
(2) يشير إلى قوله: {قُلْ مَن يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ والأَرْضِ أمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ والأَبْصارَ ومَن يُخْرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ ويُخْرِجُ المَيِّتَ مِنَ الحَيِّ ومَن يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أفَلا تَتَّقُونَ} [يونس: 31] .
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 532.
(4) تفسير يحيى بن سلام 2/ 760.
(5) أخرجه يحيى بن سلام 2/ 760.
(6) أخرجه ابن جرير 19/ 284. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(7) أخرجه ابن جرير 19/ 292.
(8) أخرجه ابن جرير 19/ 284. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.