فهرس الكتاب

الصفحة 10967 من 16717

54972 - قال يحيى بن سلّام: {ثم قبضناه} ثم قبضنا ذلك الظل {إلينا قبضا يسيرا} علينا، كقوله: {إن ذلك على الله يسير} [الحج: 70] . {ثم قبضناه} حوي الشمس إيّاه. قال يحيى: وذلك حين يقوم العمود نصف النهار حين لا يكون ظِلٌّ، فإذا زالت الشمس رجع الظلُّ فازداد حتى تغيب الشمس (1) [4734] . (ز)

{وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا}

54973 - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ قوله: {وهو الذي جعل لكم الليل لباسا} يعني: سكنًا يسكن فيه الخلق (2) . (ز)

54974 - قال مقاتل بن سليمان: {وهو الذي جعل لكم الليل لباسا} يعني: سكنًا (3) . (ز)

{وَالنَّوْمَ سُبَاتًا}

54975 - قال مقاتل بن سليمان: {والنوم سباتا} يعني: الإنسان مسبوتًا لا يعقل كأنه ميت (4) . (ز)

54976 - قال يحيى بن سلّام: {والنوم سباتا} يسبت النائم حتى لا يعقل (5) . (ز)

[4734] اختُلِف في معنى قوله: {يسيرا} . فقال بعضهم: معناه: سريعًا. وقال آخرون: قبضًا خفيًّا.

وجمع ابنُ جرير (17/ 465) بين القولين، فقال: «واليسير: الفعيل من اليسر، وهو السهل الهين في كلام العرب. فمعنى الكلام إذ كان ذلك كذلك يتوجه لما رُوِي عن ابن عباس ومجاهد؛ لأنّ سهولة قبض ذلك قد تكون بسرعة وخفاء» .

وذكر ابنُ عطية (6/ 442) أنّ قوله: {قَبْضًا يَسِيرًا} يحتمل القولين، ويحتمل أن يريد: سهلًا قريب المتناول.

(1) تفسير يحيى بن سلام 1/ 484.

(2) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 484.

(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 236.

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 236.

(5) تفسير يحيى بن سلام 1/ 484.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت