فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
66550 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وعَزَّنِي فِي الخِطابِ} : أي: ظلمني وقهرني (1) . (ز)
66551 - قال مقاتل بن سليمان: {وعَزَّنِي فِي الخِطابِ} ، يعني: غلبني في المخاطبة، إن دعا كان أكثر مني ناصرًا، وإن بطش كان أشد مني بطشًا، وإن تكلم كان أبْيَنَ مني في المخاطبة (2) . (ز)
66552 - عن عبد الملك ابن جريج، {وعَزَّنِي فِي الخِطابِ} ، قال: إن تكلم كان أبْلَغَ مِنِّي، وإن بطش كان أشدَّ مِنِّي، وإذا دعا كان أكثر مِنِّي (3) . (12/ 536)
66553 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وعَزَّنِي فِي الخِطابِ} ، قال: قهرني، ذلك العز. قال: والخطاب: الكلام (4) . (12/ 536)
66554 - قال يحيى بن سلّام: {وعَزَّنِي} قهرني {فِي الخِطابِ} في الخصومة (5) . (ز)
66555 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي-: ... قال له داود: أنت كنتَ أحْوَجَ إلى نعجتك منه، {لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤالِ نَعْجَتِكَ إلى نِعاجِهِ} إلى قوله: {وقَلِيلٌ ما هُمْ} (6) . (12/ 528)
66556 - قال مقاتل بن سليمان: {قالَ} داود: {لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤالِ نَعْجَتِكَ إلى نِعاجِهِ} يعني: بأخذه التي لك مِن الواحدة إلى التسع والتسعين التي له، {وإنَّ كَثِيرًا مِنَ الخُلَطاءِ} يعني: الشركاء {لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ} ليظلم بعضهم بعضًا، {إلّا} استثناء، فقال: إلا {الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ} لا يظلمون أحدًا (7) [5554] . (ز)
[5554] ذكر ابنُ عطية (7/ 339) في قوله تعالى: {لقد ظلمك} قولًا، وانتقده مستندًا إلى مخالفته غيره مِن الروايات المتظاهرة، فقال: «وقال بعض الناس: إنّ داود قال: لقد ظلمك. قبل أن يسمع حجة الآخر، وهذه كانت خطيئة، ولم تنزل به هذه النازلة المروية قط. وهذا ضعيف مِن جهات؛ لأنه خالف متظاهر الروايات» .
وذكر ابنُ عطية (4/ 499) في السبب الذي مِن أجله عوتب داود احتمالين، فقال: «وقالت فرقة: إن هذا كله هَمَّ به داود ولم يفعله، وإنما وقعت المعاتبة على همّه بذلك. وقال آخرون: إنما الخطأ في أن لم يجزع عليه كما جزع على غيره من جنده، إذ كان عنده أمر المرأة. والرواة على الأول أكثر» .
(1) أخرجه ابن جرير 20/ 60.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 641.
(3) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(4) أخرجه ابن جرير 20/ 60.
(5) تفسير ابن أبي زمنين 4/ 86.
(6) أخرجه ابن جرير 20/ 65.
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 641 - 642.