فهرس الكتاب

الصفحة 13451 من 16717

الشيطان (1) . (ز)

68478 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {وقَيَّضْنا لَهُمْ} في الدنيا {قُرَناءَ} من الشياطين، يقول: وهيّأنا لهم قرناء في الدنيا (2) . (ز)

{فَزَيَّنُوا لَهُمْ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ}

68479 - عن إسماعيل السُّدّي -من طريق أسباط-: {فَزَيَّنُوا لَهُمْ ما بَيْنَ أيْدِيهِمْ} مِن أمر الدنيا، {وما خَلْفَهُمْ} مِن أمر الآخرة (3) . (ز)

68480 - قال مقاتل بن سليمان: {فَزَيَّنُوا لَهُمْ} يقول: فحسّنوا لهم. كقوله: { ... كَذلِكَ زُيِّنَ} [يونس: 12] ، يقول: حسّن. {ما بَيْنَ أيْدِيهِمْ} يعني: مِن أمر الآخرة، وزيّنوا لهم التكذيب بالبعث والحساب والثواب والعقاب أن ذلك ليس بكائن، {وما خَلْفَهُمْ} من الدنيا، فحسّنوه في أعينهم، وحبّبوها إليهم حتى لا يعملوا خيرًا (4) [5749] . (ز)

68481 - عن عبد الملك ابن جُريْج، في قوله: {فَزَيَّنُوا لَهُمْ ما بَيْنَ أيْدِيهِمْ} قال: الدنيا يرغِّبونهم فيها، {وما خَلْفَهُمْ} قال: الآخرة؛ زيَّنوا لهم نسيانَها، والكفر بها (5) [5750] . (13/ 101)

[5749] ذكر ابنُ القيم (2/ 415) قولًا آخر، وهو: أنّ التزيين كله راجع إلى أعمالهم، فزيّنوا لهم ما بين أيديهم: أعمالهم التى عملوها، وما خلفهم: الأعمال التى هم عازمون عليها ولما يعملوها بعد. ثم علَّق بقوله: «وكأَن لفظ التزيين بهذا القول أليق» .

[5750] ذكر ابنُ القيم (2/ 415) أن مَن قال بهذا القول -فجعل ما خلفهم هو الآخرة- لم يستقم قوله إلا بإضمار، أى: زيّنوا لهم التكذيب بالآخرة، ثم علَّق بقوله: «ومع هذا فهو قول مستقيم ظاهر، فإنهم زيّنوا لهم ترْك العمل لها والاستعداد للقائها؛ ولهذا كان عليه جمهور أهل التفسير» .

(1) أخرجه ابن جرير 20/ 415.

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 740 - 741.

(3) أخرجه ابن جرير 20/ 415.

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 741.

(5) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت