فهرس الكتاب

الصفحة 7100 من 16717

33974 - قال مقاتل بن سليمان: {ولا يُنْفِقُونَ نَفَقَةً} في سبيل الله {صَغِيرَةً ولا كَبِيرَةً} يعني: قليلًا ولا كثيرًا (1) . (ز)

{وَلَا يَقْطَعُونَ وَادِيًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (121) }

33975 - عن رجاء بن حَيْوَة =

33976 - ومكحول الشامي -من طريق أبي بكر بن أبي مريم-: أنّهما كانا يكرهان التَّلْثِيم مِن الغُبار في سبيل الله (2) . (7/ 593)

33977 - قال مقاتل بن سليمان: {ولا يَقْطَعُونَ وادِيًا} مِن الأودية مُقْبِلين ومُدْبِرين {إلّا كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أحْسَنَ ما} يعني: الذي {كانُوا يَعْمَلُونَ} (3) . (ز)

{وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ (122) }

33978 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {وما كان المؤمنون لينفروا كافة} الآية، قال: ليست هذه الآية في الجهاد، ولكن لَمّا دعا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - على مُضَرَ بالسنين أجْدَبَتْ بلادهم، فكانت القبيلة منهم تُقْبِلُ بأسرِها حتى يَحِلُّوا بالمدينة من الجَهَد، ويَعْتَلُّوا بالإسلام وهم كاذبون، فضَيَّقوا على أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأجهدوهم؛ فأنزل الله تعالى يُخبِرُ رسوله - صلى الله عليه وسلم - أنّهم ليسوا بمؤمنين، فرَدَّهم إلى عشائرهم، وحَذَّر قومَهم أن يفعلوا فعلهم، فذلك قوله: {ولِيُنذِروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون} (4) . (7/ 595)

(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 203.

(2) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1908.

(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 203.

(4) أخرجه ابن جرير 12/ 79 - 80، وابن أبى حاتم 6/ 1913 (10135) ، من طريق عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس به.

إسناده جيد. وينظر: مقدمة الموسوعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت