فهرس الكتاب

الصفحة 10468 من 16717

52159 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {حتى أنسوكم ذكري} حتى ترككم الاستهزاءُ بهم عن الإيمان بالقرآن، {وكنتم منهم} يا معشر كفار قريش، مِن الفقراء {تضحكون} استهزاء بهم. نظيرُها في «ص» (1) . (ز)

52160 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قوله: {حتى أنسوكم ذكري} ، قال: أنسى هؤلاء اللهَ استهزاؤُهم بهم، وضحكُهم بهم. وقرأ: {إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون} حتى بلغ: {إن هؤلاء لضالون} [المطففين: 29 - 32] (2) . (ز)

52161 - قال يحيى بن سلّام: وقوله: {حتى أنسوكم ذكري} ليس يعني: أنّ أصحاب الأنبياء أنسوهم ذِكْرَ الله فأمروهم ألا يذكروه، ولكن جحودهم واستهزاءهم وضحكهم منهم هو الذي أنساهم ذكر الله، كقول الرجل: أنساني فلانٌ كُلَّ شيء. وفلان غائب عنه، بلغه عنه أمرٌ فشغل ذلك قلبَه. وهي كلمة عربية (3) . (ز)

{إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ (111) }

52162 - قال مقاتل بن سليمان: {وجَعَلْنا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أتَصْبِرُونَ} [الفرقان: 20] ، ابتلينا بعضًا ببعض، وذلك حين أسلم أبو ذرٍّ الغِفاري، وعبد الله بن مسعود، وعمار بن ياسر، وصهيب، وبلال، وخَبّاب بن الأرَتِّ، ونحوهم من الفقراء، فقال

(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 167. يشير إلى قوله تعالى: {وقالُوا ما لَنا لا نَرى رِجالًا كُنّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الأَشْرارِ (62) أتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الأَبْصارُ} [ص: 62 - 63] .

(2) أخرجه ابن جرير 17/ 128.

(3) تفسير يحيى بن سلّام 1/ 419.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت