فهرس الكتاب

الصفحة 9750 من 16717

أربعين ليلة، قال: يا موسى، إنّ قومك قد افْتَتَنوا مِن بعدك. قال: يا رب، كيف يفتنون، وقد نجيتهم مِن فرعون، ونجيتهم مِن البحر، وأنعمت عليهم، وفعلت بهم؟! قال: يا موسى، إنّهم اتخذوا مِن بعدك عِجلًا جسدًا له خُوار. قال: يا ربِّ، فمَن جعل فيه الرُّوح؟ قال: أنا. قال: فأنت -يا ربِّ- أضللتَهم. قال: يا موسى، يا رأس النبيين، ويا أبا الحكام، إنِّي رأيت ذلك في قلوبهم؛ فيَسَّرْتُه لهم (1) . (10/ 226)

48092 - قال مقاتل بن سليمان: {قال} الله جل جلاله: {فإنا قد فتنا قومك} يعني: الذين خَلَّفهم مع هارون على ساحل البحر سوى السبعين، {من بعدك} بالعجل، {وأضلهم السامري} حين أمرهم بعبادة العجل، وكانوا اثني عشر ألفًا (2) . (ز)

48093 - قال يحيى بن سلّام: {فإنا قد فتنا قومك من بعدك وأضلهم السامري} ، يقول: إنّ السامريَّ قد أضلَّهم (3) . (ز)

{وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ (85) }

48094 - عن عبد الله بن عباس، قال: كان السامريُّ مِن أهل كَرمان (4) . (10/ 231)

48095 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: كان السامريُّ رجلًا مِن أهل باجَرْما (5) ، وكان مِن قوم يعبدون البقر، فكان حُبُّ عبادة البقر في نفسه، وكان قد أظهر الإسلامَ في بني إسرائيل ... وكان اسمُ السامري: موسى بن ظفر، وقع في أرض مصر، فدخل في بني إسرائيل (6) . (10/ 228)

48096 - عن سعيد بن جبير، قال: كان السامري من أهل كَرمان (7) . (ز)

(1) عزاه السيوطي إلى ابن جرير في تهذيبه.

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 36.

(3) تفسير يحيى بن سلّام 1/ 271.

(4) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وكرمان -بفتح الكاف، وربما كسرت والفتح أشهر-: ولاية مشهورة وناحية كبيرة معمورة ذات بلاد وقرى ومدن واسعة بين فارس ومكران وسجستان وخراسان. معجم البلدان 4/ 454.

(5) باجَرْما -بفتح الجيم، وسكون الراء، وميم، وألف مقصورة-: قريةٌ قرب الرَّقَّة الواقعة شرق مدينة حلب. معجم البلدان 1/ 313.

(6) أخرجه ابن جرير 1/ 672 - 673، وسيأتي بتمامه في قصة الآيات.

(7) تفسير الثعلبي 6/ 257.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت