{وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَاعِلِينَ (79) }
49440 - قال عبد الله بن عباس: كان يفهم تسبيح الحَجَر والشَّجَر (1) . (ز)
49441 - قال وهب بن مُنَبِّه: كان داودُ يَمُرُّ بالجبال مُسَبِّحًا، وهي تُجاوِبُه، وكذلك الطير (2) . (ز)
49442 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير} ، قال: يُصَلِّين مع داود إذا صلّى (3) [4376] . (10/ 329)
49443 - قال مقاتل بن سليمان: {وسخرنا مع داوود الجبال يسبحن} يعني: يَذْكُرْنَ الله - عز وجل -، كُلَّما ذكر داودُ ربَّه - عز وجل - ذكرت الجبالُ ربَّها معه، {و} سخرنا له {الطير وكنا فاعلين} ذلك بداود (4) . (ز)
49444 - عن سليمان بن حيان، قال: كان داودُ إذا وجد فَتْرَةً أمر الجبال فسبَّحَتْ حتى يشتاق (5) . (10/ 330)
49445 - قال يحيى بن سلّام: {وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير} كانت جميعُ الجبال وجميعُ الطير تُسَبِّح مع داود بالغداة والعشي، ويفقه تسبيحها، {وكنا فاعلين} أي: قد فعلنا ذلك بداود (6) . (ز)
[4376] لم يذكر ابنُ جرير (16/ 328) غير قول قتادة.
(1) تفسير البغوي 5/ 334.
(2) تفسير الثعلبي 6/ 286.
(3) أخرجه عبد الرزاق في 2/ 27 من طريق معمر، وأخرجه ابن جرير 16/ 328 - 329، وأبو الشيخ في العظمة (1167) . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وأخرجه يحيى بن سلّام 1/ 330 بلفظ: يصلين، يفقه ذلك داود.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 88.
(5) عزاه السيوطي إلى الفريابي.
(6) تفسير يحيى بن سلّام 1/ 330.