فهرس الكتاب

الصفحة 15431 من 16717

سُلْطانِيَهْ، قال: يعني: حُجّته (1) . (14/ 679)

78576 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ} ، قال: أما -واللهِ- ما كلُّ مَن دخل النارَ كان أميرَ قريةٍ، ولكن اللهَ خلَقهم، وسلّطهم على أبدانهم، وأمرهم بطاعته، ونهاهم عن معصيته (2) . (14/ 679)

78577 - عن محمد بن كعب القُرَظيّ، في قوله: {هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ} ، قال: حُجّتي (3) . (14/ 679)

78578 - قال مقاتل بن سليمان: {هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ} ، يقول: ضلّتْ عنى يومئذ حُجّتي حين شهدتْ عليه الجوارحُ بالشّرك (4) . (ز)

78579 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ} ، قال: سلطان الدنيا (5) [6769] .

{خُذُوهُ فَغُلُّوهُ (30) ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ (31) }

78580 - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله لخَزنة جهنم: {خُذُوهُ فَغُلُّوهُ} يعني: غُلّوا يديه إلى عُنُقه، {ثُمَّ الجَحِيمَ صَلُّوهُ} يعني: الباب السادس مِن جهنم، فصَلّوه (6) . (ز)

78581 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: {خُذُوهُ فَغُلُّوهُ} ، قال: أُخبرتُ أنه أبو جهل (7) . (14/ 680)

[6769] اختُلف في المراد بـ «السلطان» على قولين: الأول: أنه الحُجّة. الثاني: أنه الملْك.

وساق ابنُ عطية (8/ 393) القولين، ثم رجّحالثاني -مستندًا للسنّة- بقوله: «والظاهر عندي أنّ سلطان كلّ أحد حاله في الدنيا من عَدَد وعُدد، ومنه قول النبي - صلى الله عليه وسلم: «لا يُؤمّنّ الرجل في سلطانه، ولا يُجلس على تَكرِمته إلا بإذنه» ».

(1) أخرجه ابن جرير 23/ 236. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(2) أخرجه ابن جرير 23/ 236. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(3) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور.

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 424.

(5) أخرجه ابن جرير 23/ 237.

(6) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 424.

(7) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت