78912 - قال: وكان أبو رجاء يقرؤها: {خاشِعَةً أبْصارُهُمْ} (1) . (14/ 703)
78913 - قال قتادة بن دعامة: {خاشِعَةً أبْصارُهُمْ} بسواد الوجوه (2) . (ز)
78914 - قال مقاتل بن سليمان: {خاشِعَةً أبْصارُهُمْ} خافضة أبصارهم ذليلة عند مُعاينة النار، {تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ} يعني: تَغشاهم مَذَلّة (3) . (ز)
{ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ (44) }
78915 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {ذَلِكَ اليَوْمُ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ} ، قال: ذلك يوم القيامة (4) . (14/ 703)
78916 - قال مقاتل بن سليمان: يقول: {ذلك} الذي ذُكِر مِن أمر القيامة {اليوم الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ} الذي كانوا يُوعَدون فيه في الدنيا العذاب، وذلك أنّ الله أوعدهم في الدنيا على ألسنة الرُّسُل أنّ العذاب كائن، لما كذّب كفار مكة النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال الله - عز وجل: {فَذَرْهُم} يعني: قريشًا، يعني: فخَلِّ عنهم {يَخُوضُوا ويَلْعَبُوا حَتّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ} العذاب فيه (5) . (ز)
(1) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
و {خاشِعَةً أبْصارُهُمْ} قراءة العشرة، أما (خاشِعًا أبْصارُهُمْ) فهي قراءة شاذة.
(2) تفسير الثعلبي 10/ 42.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 439 - 440.
(4) أخرجه عبد الرزاق 2/ 318، وابن جرير 23/ 286 - 287، كذلك من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 439 - 440.