فهرس الكتاب

الصفحة 4662 من 16717

فسَعَتْ، فأخَذَتْه، فقال القوم: يا رسول الله، ما كانت هذه لتلقي ابنها في النار. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «لا، واللهُ لا يُلْقي حبيبَه في النار» (1) . (5/ 238)

21993 - عن الحسن، أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «واللهِ، لا يُعَذِّب اللهُ حبيبَه، ولكن قد يبتليه في الدنيا» (2) . (5/ 239)

{يَاأَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ أَنْ تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (19) }

21994 - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- قال: دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يهود إلى الإسلام، فرغَّبهم فيه، وحذَّرهم، فأَبَوْا عليه. فقال لهم معاذ بن جبل، وسعد بن عبادة، وعقبة بن وهب: يا معشر يهود، اتقوا الله، فواللهِ، إنّكم لتعلمون أنّه رسول الله، لقد كنتم تذكرونه لنا قبل مبعثه، وتَصِفونه لنا بصفته. فقال رافع بن حريملة، ووهب بن يهودا: ما قلنا لكم هذا، وما أنزل الله من كتاب من بعد موسى، ولا أرسل بشيرًا ولا نذيرًا بعده. فأنزل الله: {يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة} الآية (3) . (5/ 239)

(1) أخرجه أحمد 19/ 75 (12018) ، 21/ 128 - 129 (13467) ، والحاكم 1/ 126 (194) ، 4/ 195 (7347) .

قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه» . وقال الذهبي في التلخيص: «على شرطهما» . وقال ابن كثير في تفسيره 6/ 437 بعد عزوه لأحمد: «إسناده على شرط الصحيحين» . وقال الهيثمي في المجمع 10/ 213 (17609) : «رواه أحمد، والبزار، ورجالهما رجال الصحيح» . وقال البوصيري في إتحاف الخيرة 8/ 205 (7792) : «رواه الحارث، وأحمد بن حنبل، ورواته ثقات» . وأورده الألباني في الصحيحة 5/ 531 (2407) .

(2) أخرجه أحمد في كتاب الزهد ص 48 (298) مرسلًا.

(3) أخرجه ابن إسحاق -كما في السيرة النبوية لابن هشام 1/ 563 - 564 - ، ومن طريقه ابن جرير 8/ 273 - 274، والبيهقي في الدلائل 2/ 535. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. عن محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت، عن سعيد بن جبير أو عكرمة، عن ابن عباس.

قال السيوطي في الإتقان 6/ 2336 عن هذه الطريق: «هي طريق جيدة، وإسنادها حسن، وقد أخرج منها ابن جرير وابن أبي حاتم كثيرًا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت