فهرس الكتاب

الصفحة 9025 من 16717

44131 - عن كعب الأحبار -من طريق أبي المثنى الأملوكي- في قوله تعالى: {فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفًا} الآية، قال: سبطان من أسباط بني إسرائيل، يقتلون يوم الملحمة العظمى، فينصرون الإسلام وأهله. ثم قرأ كعبٌ: {وقلنا من بعده لبني إسرائيل اسكنوا الأرض فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفًا} الآية (1) . (ز)

44132 - عن أبي رَزِين [مسعود بن مالك الأسدي] -من طريق منصور- {جئنا بكم لفيفا} ، قال: مِن كُلِّ قوم (2) . (ز)

44133 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {جئنا بكم لفيفا} : جميعًا (3) . (ز)

44134 - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- في قوله: {جئنا بكم لفيفا} ، يعني: جميعًا (4) . (ز)

44135 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {جئنا بكم لفيفا} ، أي: جميعًا؛ أولكم وآخركم (5) . (ز)

44136 - قال محمد بن السائب الكلبي: {جئنا بكم لفيفا} ، أي: النُزّاع مِن كل قوم، من هاهنا ومن هاهنا لُفُّوا جميعًا (6) . (ز)

44137 - قال مقاتل بن سليمان: {لَفِيفًا} ، يعني: جميعًا، فهم وراء الصين، فساروا من بيت المقدس في سنة ونصف سنة؛ ستة آلاف فرسخ، وبينهم وبين الناس نهر مِن رمل يجري، اسمه: أردف، يجمد كل سبت، وذلك أنّ بني إسرائيل قتلوا الأنبياء، وعبدوا الأوثان، فقال المؤمنون منهم: اللهم، فرِّق بيننا وبينهم. فضرب الله - عز وجل - سربًا في الأرض من بيت المقدس إلى وراء الصين، فجعلوا يسيرون فيه، يفتح أمامهم، ويسد خلفهم، وجعل لهم عمودًا من نار؛ فأنزل الله - عز وجل - عليهم المن والسلوى، كل ذلك في المسير، وهم الذين ذكرهم الله - عز وجل - في الأعراف: {ومِن قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالحَقِّ وبِهِ يَعْدِلُونَ} . فلما أُسْرِي بالنبي - صلى الله عليه وسلم - تلك

(1) أخرجه نعيم بن حماد في كتاب الفتن 2/ 487.

(2) أخرجه ابن جرير 15/ 112.

(3) أخرجه ابن جرير 15/ 112. وعلقه يحيى بن سلام 1/ 167.

(4) أخرجه ابن جرير 15/ 113.

(5) أخرجه عبد الرزاق 2/ 391 من طريق معمر، وابن جرير 15/ 112.

(6) تفسير الثعلبي 6/ 140، وتفسير البغوي 5/ 135.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت