فهرس الكتاب

الصفحة 10023 من 16717

وكانوا لنا خاشعين، قال: متواضعين، هداة (1) . (ز)

49651 - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- {وكانوا لنا خاشعين} ، قال: الذِّلَّة لله (2) . (10/ 369)

49652 - عن الحسن البصري -من طريق مالك بن مغول- في قوله في قصة زكريا: {ويدعوننا رغبا ورهبا} ، قال: ذُلُلًا لأمر الله -جلَّ اسمُه- (3) . (ز)

49653 - عن قتادة بن دعامة، في قوله: {وكانوا لنا خاشعين} ، قال: أذِلّاء (4) . (10/ 367)

49654 - قال مقاتل بن سليمان: {وكانوا لنا خاشعين} ، يعني: لله سبحانه متواضعين (5) . (ز)

49655 - عن سفيان الثوري -من طريق بشر بن منصور- {وكانوا لنا خاشعين} ، قال: الخوف الدائم في القلب (6) . (ز)

49656 - عن سفيان بن عيينة -من طريق ضمرة- {وكانوا لنا خاشعين} ، قال: الحُزْنُ الذّائِع في القلب (7) [4389] . (ز)

49657 - عن عبد الله بن حكيم، قال: خَطَبَنا أبو بكر الصديق، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: أمّا بعدُ، فإنِّي أُوصِيكم بتقوى الله، وأن تثنوا عليه بما هو له أهلٌ، وأن تَخْلِطوا الرغبة بالرهبة؛ فإن الله أثنى على زكريا وأهل بيته فقال: {إنهم يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين} (8) . (10/ 369)

[4389] ذكر ابنُ كثير (9/ 439) قول مَن فسّر الخشوع بالتواضع، ومَن فسره بالتذلل، ثم علّق قائلًا: «وكل هذه الأقوال متقاربة» .

(1) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص 320.

(2) أخرجه ابن أبي شيبة 13/ 580.

(3) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص 320.

(4) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.

(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 91.

(6) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء 7/ 78.

(7) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الهم والحزن -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا 3/ 292 (171) -، وإسحاق البستي في تفسيره ص 322 من طريق ابن أبي عمر، وأخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء 7/ 78 من طريق ضمرة بلفظ: الخوف الدائم في القلب.

(8) أخرجه ابن أبي شيبة 13/ 258 مطولًا، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 5/ 365 - ، وأبو نعيم في الحلية 1/ 35، والحاكم 2/ 383 - 384، والبيهقي في شعب الإيمان (10593، 10594) . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت