49598 - وعمرو بن ميمون -من طريق أبي إسحاق- =
49599 - وقتادة بن دعامة -من طريق معمر-، مثله (1) . (10/ 360)
49600 - عن عبد الملك ابن جريج، مثله (2) . (ز)
49601 - عن سالم بن أبي الجعد -من طريق منصور- قال: أوحى الله تعالى إلى الحوتِ أن: ألّا تَضُرَّ له لحمًا ولا عظمًا. ثم ابتلع الحوتَ حوتٌ آخر، قال: {فنادى في الظلمات} ، قال: ظلمة الحوت، ثم حوت، ثم ظلمة البحر (3) . (10/ 360)
49602 - عن الحسن البصري -من طريق قتادة- في قوله: {فنادى في الظلمات} ، قال: ظلمة الليل، وظلمة البحر، وظلمة بطن الحوت، {أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين} . قال الملائكة: صوتٌ معروف في أرض غريبة (4) . (10/ 359)
49603 - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قوله: {فنادى في الظلمات} ، يعني: ظلمة البحر، وظلمة الليل، وظلمة بطن الحوت (5) . (ز)
49604 - قال مقاتل بن سليمان: {في الظلمات} ، يعني: ظلمات ثلاث: ظلمة الليل، وظلمة البحر، وظلمة بطن الحوت (6) [4385] . (ز)
[4385] أفادت الآثارُ اختلافَ السلف في المعني بالظلمات؛ فقيل: ظلمة بطن الحوت، وظلمة البحر، وظلمة الليل. وقيل: ظلمة جوف حوت، في ظلمة جوف حوت آخر.
وقد رجّح ابنُ جرير (16/ 383) مستندًا إلى صحّة المعاني، وعدم الدليل على تعيين أحدها أن يُقال في هذا: «إنّ الله أخبر عن يونس أنه ناداه في الظلمات: {أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين} ، ولا شك أنه قد عنى بإحدى الظلمات: بطن الحوت، وبالأخرى: ظلمة البحر، وفي الثالثة اختلاف، وجائزٌ أن تكون تلك الثالثة: ظلمة الليل، وجائز أن تكون: كون الحوت في جوف حوت آخر. ولا دليل يدل على أيِّ ذلك من أيٍّ، فلا قول في ذلك أولى بالحق من التسليم لظاهر التنزيل» .
وذكر ابنُ عطية (6/ 196) هذه الأقوال، ثم أردف مُعَلِّقًا: «ويصح أن يعبر بـ {الظُّلُماتِ} عن جوف الحوت الأول فقط كما قال:» فِي غَياباتِ الجُبِّ «، وكل جهاته ظلمة، فجَمْعُها سائِغٌ» .
(1) أخرجه ابن جرير 16/ 382 - 383.
(2) علَّقه ابن جرير 16/ 382.
(3) أخرجه ابن جرير 16/ 383.
(4) أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (1079) .
(5) علَّقه يحيى بن سلّام 1/ 338.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 90.