فهرس الكتاب

الصفحة 10129 من 16717

50182 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {ان الذين آمنوا} الآية، قال: الصائبون: قوم يعبدون الملائكة، ويصلون القبلة، ويقرؤون الزبور. والمجوس: عبدة الشمس والقمر والنيران. وأما الذين أشركوا: فهم عبدة الأوثان. {ان الله يفصل بينهم} قال: الأديان ستة؛ فخمسة للشيطان، ودين لله - عز وجل - (1) . (10/ 433)

50183 - قال قتادة بن دعامة: {والمجوس} : وهم عبدة الشمس، والقمر، والنيران (2) . (ز)

50184 - عن الحكم بن عمر الرُعيني، قال: أرسلني خالد بن عبد الله القسري إلى قتادة وهو بالحيرة، أسأله عن مسائل، فكان فيما سألتُ قلتُ: أخبِرني عن قول الله - عز وجل: {إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا} ، هم مشركو العرب؟ قال: لا، ولكنهم الزنادقة المنانية الذين يجعلون لله شريكًا في خلقه، قالوا: إنّ الله يخلق الخير، وإنّ الشيطان يخلق الشر، وليس لله على الشيطان قدرة (3) . (ز)

50185 - قال مقاتل بن سليمان: {إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين} قوم يعبدون الملائكة، ويُصَلُّون للقبلة، ويقرؤون الزبور، {والنصارى والمجوس} يعبدون الشمس والقمر والنيران، {والذين أشركوا} يعني: مشركي العرب، يعبدون الأوثان، فالأديان ستة؛ فواحد لله - عز وجل - وهو الإسلام، وخمسة للشيطان، {إن الله يفصل} يعني: يحكم {بينهم يوم القيامة إن الله على كل شيء} من أعمالهم {شهيد} (4) . (ز)

50186 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {إن الذين آمنوا والذين هادوا} اليهود، {والصابئين} هم قوم يعبدون الملائكة ويقرءون الزبور، {والنصارى} تَنَصَّروا، وإنما سموا: نصارى؛ لأنهم كانوا بقرية يُقال لها: ناصرة ... {والذين أشركوا} عبدة الأوثان، {إن الله يفصل بينهم يوم القيامة} فيما اختلفوا فيه من الدنيا، فيدخل المؤمن الجنة، ويدخل جميع هؤلاء النار على ما أعد لكل قوم. وقد ذكرنا ذلك في

(1) أخرجه عبد الرزاق 2/ 39، وابن جرير 16/ 485 - 486، وابن أبي حاتم 4/ 1176. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(2) علقه يحيى بن سلّام 1/ 358.

(3) أخرجه البيهقي في القضاء والقدر 3/ 815، وابن عساكر في تاريخ دمشق 15/ 33 بنحوه.

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 119.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت