50613 - عن عبد الله بن عباس -من طريق مقسم- في قوله: {ذلك ومن يعظم شعائر الله} ، قال: الاسْتِسْمان، والاسْتِحْسان، والاسْتِعْظام (1) . (10/ 490)
50614 - عن طارق بن أحمد، قال: كنت عند ابن عمر إذ جاءه رجلٌ، فقال: يا أبا عبد الرحمن، أيُّ الشعائر أعظم؟ قال: أوَفي شكٍّ أنت منه؟! هذا أعظم الشعائر. يعني: البيت (2) . (ز)
50615 - عن مجاهد بن جبر -من طريق القاسم بن أبي بزة- {ذلك ومن يعظم شعائر الله} ، قال: استعظام البدن، واستسمانها، واستحسانها (3) . (10/ 490)
50616 - عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق حبيب المعلم- أنّه سُئِل عن شعائر الله. قال: حرمات الله: اجتناب سخط الله، واتباع طاعته؛ فذلك شعائر الله (4) . (10/ 492)
50617 - عن محمد بن أبي موسى -من طريق داود بن أبي هند- في قوله: {ذلك ومن يعظم شعائر الله} ، قال: الوقوف بعرفة مِن شعائر الله، وبجَمْع مِن شعائر الله، والبُدْن من شعائر الله، ورمي الجمار من شعائر الله، والحَلْق مِن شعائر الله، فمَن يعظمها {فإنها من تقوى القلوب} (5) . (10/ 491)
50618 - تفسير الحسن البصري: شعائر الله: دين الله كله (6) . (ز)
50619 - قال مقاتل بن سليمان: {ذلك} يقول: هذا الذي أمر؛ اجتناب الأوثان، {ومن يعظم شعائر الله} يعني: البدن مَن أعْظَمَها وأَسْمَنَها (7) . (ز)
50620 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {ومن يعظم شعائر الله} ، قال: الشعائر: الجِمار، والصفا والمروة من شعائر الله، والمشعر الحرام، والمزدلفة. قال: والشعائر تدخل في الحرمِ، هي شعائر،
(1) أخرجه ابن جرير 16/ 540، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 5/ 416 - ، كما أخرجه ابن أبي شيبة (القسم الرابع من الجزء الرابع) ص 294 من طريق مجاهد بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(2) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 371.
(3) أخرجه ابن أبي شيبة (القسم الرابع من الجزء الرابع) ص 295، وابن جرير 16/ 540، 542، 548. وعلَّقه يحيى بن سلام 1/ 371. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
(4) أخرجه ابن أبي شيبة (القسم الأول من الجزء الرابع) ص 295.
(5) أخرجه ابن أبي شيبة (القسم الرابع من الجزء الرابع) ص 294 - 295، وابن جرير 16/ 541، 546. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(6) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 371.
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 126.