فهرس الكتاب

الصفحة 10204 من 16717

مسمى، قال: في ظهورها، وألبانها، وأوبارها، وأشعارها، وأصوافها إلى أن تُسمّى: هَدْيًا، فإذا سُمِّيَت: هديًا ذهبت المنافع (1) . (10/ 490)

50626 - عن الضحاك بن مزاحم =

50627 - وعطاء [بن أبي رباح] ، قالا: المنافع فيها: الركوب إذا احتاج، وفي أوبارها، وألبانها. والأجل المُسَمّى: إلى أن تقلَّد فتصير بُدنًا (2) . (10/ 491)

50628 - عن ابن جُرَيْج، قال: قال عطاء بن أبي رباح في قوله: {لكم فيها منافع إلى أجل مسمى} ، قال: إلى أن تُنحَر. قال: له أن يحمل عليها المُعْي (3) ، والمنقطع به، من الضرورة؛ كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يأمر بالبدنة إذا احتاج إليها سيِّدُها أن يحمل عليها، ويركب غير منهوكة. قلت لعطاء: ما؟ قال: الرجلُ الراجلُ، والمنقطع به، والمتبعُ، وإن نُتِجت أن يحمل عليها ولدها، ولا يشربَ من لبنها إلا فضلًا عن ولدها، فإن كان في لبنها فضل فليشرب مَن أهداها ومَن لم يُهدِها (4) . (ز)

50629 - عن قتادة بن دعامة -من طريق ابن أبي نجيح- {لكم فيها منافع إلى أجل مسمى} ، يقول: في ظهورها، وألبانها، فإذا قُلِّدَت فمحلها إلى البيت العتيق (5) . (ز)

50630 - قال قتادة بن دعامة: {إلى أجل مسمى} ، وهو أن يسميها، ويُوجِبَها هَدْيًا، فإذا فعل ذلك لم يكن له شيء مِن منافعها (6) . (ز)

50631 - عن ابن أبي نجيح -من طريق ابن علية- في قوله: {لكم فيها منافع إلى أجل مسمى} ، قال: إلى أن توجبها بدنةً (7) . (ز)

50632 - عن محمد بن أبي موسى، في قوله: {لكم فيها منافع إلى أجل مسمى} ، قال: لكم في كل مشعر منها منافع حتى تخرجوا منه إلى غيره (8) . (10/ 492)

(1) أخرجه ابن أبي شيبة (القسم الرابع من الجزء الرابع) ص 295، وابن جرير 16/ 543، 548. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم. ونحوه في تفسير مجاهد ص 481 إلّا أنّ لفظ آخره: إلى أن تُسمّى: بدنًا. ونحوه عند الثوري في تفسيره ص 212. وأخرجه يحيى بن سلام 1/ 371 بلفظ: هي البدن ينتفع بها حتى تُقلَّد.

(2) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.

(3) المعي: من الإعياء وهو الكلال، وأعيا الرجل في المشي فهو مُعْيٍ. اللسان (عيا) .

(4) أخرجه ابن جرير 16/ 545.

(5) أخرجه ابن جرير 16/ 544.

(6) تفسير الثعلبي 7/ 22، وتفسير البغوي 5/ 384.

(7) أخرجه ابن جرير 16/ 544.

(8) أخرجه ابن أبي شيبة (القسم الرابع من الجزء الرابع) ص 294 - 295، وابن جرير 16/ 546. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت