فهرس الكتاب

الصفحة 10295 من 16717

51132 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قوله: {لكل أمة جعلنا منسكا} ، يقول: عِيدًا (1) . (ز)

51133 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {هم ناسكوه} : يعني: هم ذابِحوه (2) . (10/ 537)

51134 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- {منسكا هم ناسكوه} ، قال: إراقة دماء الهَدْيِ (3) . (10/ 537)

51135 - عن عكرمة مولى ابن عباس، {ولكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه} ، قال: ذبحًا هم ذابِحوه (4) . (10/ 537)

51136 - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- {لكل أمة جعلنا منسكا} ، قال: ذبحًا، وحَجًّا (5) . (10/ 537)

51137 - قال مقاتل بن سليمان: {جعلنا منسكا} يعني: ذبحًا، يعني: هراقة الدماء، ذبيحة في عيدهم، {هم ناسكوه} يعني: ذابحوه. كقوله: {قل إن صلاتي ونسكي} [الأنعام: 162] ، يعني: ذبيحتي (6) . (ز)

51138 - قال يحيى بن سلّام: يعني: النسك (7) [4508] . (ز)

[4508] اختلف السلف في النسك، أي شيء هو؟ فقال بعضهم: هو عيدهم. وقال آخرون: إهراق الدم.

وقد رجّح ابنُ جرير (16/ 627 بتصرف) مستندًا إلى دلالة العقل والواقع القول الثاني، مُعَلِّلًا ذلك بقوله: «لأنّ المناسك التي كان المشركون جادلوا فيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كانت إراقة الدم في أيام النحر بمنى، على أنهم قد كانوا جادلوه في إراقة الدماء التي هي دماء ذبائح الأنعام بما قد أخبر الله عنهم في سورة الأنعام، غير أنّ تلك لم تكن مناسك، فأمّا التي هي مناسك فإنما هي هدايا أو ضحايا؛ ولذلك قلنا: عنى بالمنسك في هذا الموضع: الذبح، الذي هو بالصفة التي وصفنا» .

(1) أخرجه ابن جرير 16/ 626.

(2) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

(3) أخرجه ابن جرير 16/ 626 - 627، ومن طريق ابن جريج بلفظ: إراقة الدم بمكة. وعلَّقه يحيى بن سلام 1/ 387 بلفظ: هراقة الدماء. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.

(4) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(5) أخرجه عبد الرزاق 2/ 41، وابن جرير 16/ 627. وعلَّقه يحيى بن سلام 1/ 387. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 136.

(7) تفسير يحيى بن سلام 1/ 387.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت