51557 - عن إسماعيل السُّدِّيّ، {وشجرة تخرج} الآية، قال: هي شجرة الزيتون تنبت بالزيت، فهو دُهْن يدهن به، وهو صِبْغٌ للآكلين يأكله الناس (1) . (10/ 583)
51558 - قال مقاتل بن سليمان: {تنبت بالدهن} يعني: تخرج بالذي فيه الدهن، يقول: هذه الشجرة تشرب الماء، وتخرج الزيت، فجعل الله - عز وجل - في هذه الشجرة أدمًا ودهنًا، {و} هي {صبغ للآكلين} (2) . (ز)
51559 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {تنبت بالدهن وصبغ للآكلين} ، قال: هذه الزيتون صِبْغ للآكلين، يأتَدِمُون به، ويَصْطَبِغون به (3) . (10/ 584)
51560 - عن زيد بن أسلم، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «الزيت شجرة مباركة؛ فأْتَدِموا به، وادَّهِنوا» (4) . (ز)
51561 - عن مالك بن دينار، قال: حدَّثني مَن رأى عامر بن عبد قيس دعا بزيت، فصَبَّه في يده، -كذا وصف جعفر- ومسح إحداهما على الأخرى، ثم قال: {وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للآكلين} ، قال: فدهن رأسه ولحيته (5) . (ز)
{وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (21) }
51562 - عن مجاهد بن جبر، {وإن لكم في الانعام} قال: الإبل، والبقر، والضأن، والمعز، {ولكم فيها منافع} قال: ما تُنتِج، ومنها مركب ولبن ولحم (6) . (10/ 584)
51563 - قال مقاتل بن سليمان: {وإن لكم في الأنعام} يعني: الإبل، والبقرة،
(1) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 154.
(3) أخرجه ابن جرير 17/ 33. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(4) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 397، والترمذي 4/ 285 (1851) عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بلفظ: كلوا الزيت، وادَّهِنوا به؛ فإنّه مِن شجرة مباركة.
قال ابن كثير 6/ 119: «رواه الترمذي وابن ماجه مِن غير وجه، عن عبد الرزاق. قال الترمذي: ولا يعرف إلا من حديثه، وكان يضطرب فيه، فربما ذكر فيه عمر، وربما لم يذكره» .
(5) أخرجه ابن أبي شيبة (ت: محمد عوامة) 19/ 343 - 344 (36260) .
(6) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.