2453 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: فذبحوها، فضربوه بعُضْوٍ منها، فقام تَشْخَبُ أوْداجه دمًا، فقالوا له: مَن قتلك؟ قال: قتلني فلان (1) . (1/ 414)
2454 - عن عَبِيدَة السَّلْمانِيِّ -من طريق محمد بن سيرين-، قال: ضربوا المقتول ببعض لحمها (2) . (ز)
2455 - عن أبي العالية -من طريق الربيع- قال: أمرهم موسى أن يأخذوا عظمًا منها فيَضربوا به القتيلَ، ففعلوا، فرجع الله روحه، فسمى لهم قاتله، ثم عاد ميتًا كما كان، فأخذوا قاتله، وهو الذي كان أتى موسى فشكى إليه، فقتله الله على أسوإ عمله (3) . (1/ 419)
2456 - عن سعيد بن جبير: بعجب ذَنَبِها (4) . (ز)
2457 - عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في الآية، قال: ضُرِب بفخذ البقرة، فقام حيًّا، فقال: قتلني فلان. ثم عاد في ميتته (5) . (ز)
2458 - عن مجاهد بن جَبْر: بذَنَبِها (6) . (ز)
2459 - عن الضّحاك بن مُزاحِم: بلسانها (7) . (ز)
2460 - عن عِكْرِمة مولى ابن عباس -من طريق النَّضْر بن عَرَبِيٍّ- في الآية، قال: ضربوه بفخذها فحيي، فما زاد على أن قال: قتلني فلان. ثم عاد فمات (8) . (1/ 419)
2461 - عن عكرمة مولى ابن عباس = (ز)
2462 - والكلبي: بفَخِذها الأيمن (9) .
2463 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قال: ذُكر لنا: أنهم ضربوه بفخذها،
(1) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 145.
(2) أخرجه ابن جرير 2/ 125.
(3) أخرجه آدم ابن أبي إياس -كما في تفسير ابن كثير 1/ 297 - ، وابن جرير 2/ 77، 126.
(4) تفسير الثعلبي 1/ 218، وأورد عن يمان قوله: وهو أولى التأويلات بالصواب؛ لأنّ العُصْعُص أساس البدن الذي ركب عليه الخلق، وأنّه أوّل ما يخلق وآخر ما يُبلى.
(5) تفسير مجاهد ص 206، وأخرجه ابن جرير 2/ 125. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(6) تفسير الثعلبي 1/ 218.
(7) تفسير الثعلبي 1/ 218، وأورد عن الحسين بن الفضل قوله: وهذا أولى الأقاويل؛ لأنّ المراد كان من إحياء القتيل كلامه، واللسان آلته.
(8) أخرجه ابن جرير 2/ 125. وعزاه السيوطي إلى وكيع.
(9) تفسير الثعلبي 1/ 220.