السيئة، يقول: أعْرِض عن أذاهم إيّاك (1) . (10/ 613)
52015 - عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد الكريم الجزري- {ادفع بالتي هي أحسن السيئة} ، قال: هو السلام، تُسَلِّم عليه إذا لقِيتَه (2) . (ز)
52016 - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله تعالى: {ادفع بالتي هي أحسن} ، قال: المصافحة (3) . (ز)
52017 - عن الحسن البصري -من طريق عوف- في قوله: {ادفع بالتي هي أحسن السيئة} ، قال: واللهِ، لا يصيبُها صاحبُها حتى يكظم غيظًا، ويصفح عمّا يكره (4) . (ز)
52018 - عن عطاء، {ادفع بالتي هي أحسن السيئة} ، قال: بالسَّلام (5) . (10/ 614)
52019 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في الآية، قال: نعمت -واللهِ- جرعة تَتَجَرَّعُها وأنت مظلوم، فمَنِ استطاع أن يغلب الشرَّ بالخير فليفعل، ولا قوة إلا بالله (6) . (10/ 614)
52020 - تفسير إسماعيل السدي: {ادفع بالتي هي أحسن السيئة} ، يقول: ادفع بالعفو والصفح القولَ القبيحَ والأذى (7) . (ز)
52021 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال الله - عز وجل - يُعَزِّي نبيَّه - صلى الله عليه وسلم - ليصبر على الأذى: {ادفع بالتي هي أحسن السيئة نحن أعلم بما يصفون} (8) . (ز)
52022 - قال يحيى بن سلّام: وذلك قبل أن يُؤمَر بقتالهم (9) [4575] . (ز)
[4575] قال ابنُ عطية (6/ 318) : «قوله: {ادفع بالتي هي أحسن} الآيةَ أمْرٌ بالصفح ومكارم الأخلاق، وما كان منها لهذا فهو محكم باقٍ في الأمة أبدًا، وما فيها مِن معنى موادعة الكفار وترْك التعرُّض لهم والصفح عن أمورهم فمنسوخ بالقتال» .
(1) أخرجه ابن جرير 17/ 105، وإسحاق البستي في تفسيره ص 405. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(2) أخرجه عبد الرزاق 2/ 48، وابن جرير 17/ 105.
(3) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء 3/ 299.
(4) أخرجه ابن جرير 17/ 105.
(5) عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(6) أخرجه ابن جرير 6/ 58 - 59. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(7) علَّقه يحيى بن سلّام 1/ 414.
(8) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 165.
(9) تفسير يحيى بن سلّام 1/ 415.