فهرس الكتاب

الصفحة 1047 من 16717

قومهم؛ فأما الصادقون فأدَّوْا كما سمعوا، وقالت طائفة منهم: سمعنا من الله في آخر كلامه يقول: إن استطعتم أن تفعلوا هذه الأشياء فافعلوا، وإن شئتم فلا تفعلوا ولا بأس (1) . (ز)

2499 - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- قال: عمدوا إلى ما أنزل الله في كتابهم مِن نعت محمد - صلى الله عليه وسلم -، فحَرَّفوه عن مواضعه (2) [320] . (ز)

2500 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {أفتطمعون أن يؤمنوا لكم} الآية، قال: فالذين يُحَرِّفونه والذين يكتبونه هم العلماء منهم، والذين نبذوا كتاب الله وراء ظهورهم هؤلاء كلهم يهود (3) . (1/ 428)

2501 - عن مجاهد بن جبر =

2502 - وعِكْرِمة مولى ابن عباس =

2503 - ووهْب [بن مُنَبِّه] =

2504 - وقتادة بن دعامة: {وقَدْ كانَ فَرِيقٌ مِنهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ} ، يعني: التوراة (4) . (ز)

2505 - قال الحسن البصري: {يسمعون كلام الله} ، يعني: كتاب الله؛ التوراة (5) . (ز)

2506 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسْباط- في قوله: {يسمعون كلام الله} ، قال: هي التوراة، حَرَّفُوها (6) . (1/ 428)

2507 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: {وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون} ، قال: فكانوا

[320] ذكر ابنُ عطية (1/ 259) هذا القول، ثم نقل قولًا آخر، فقال: «وقيل: المراد كل مَن حَرَّف في التوراة شيئًا؛ حُكْمًا أو غيره، كفعلهم في آية الرجم ونحوها» .

(1) تفسير الثعلبي 1/ 222، وأسباب النزول للواحدي (ت: ماهر الفحل) ص 131، وتفسير البغوي 1/ 113.

(2) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 149.

(3) تفسير مجاهد ص 207، وأخرجه ابن جرير 1/ 140 مختصرًا، وابن أبي حاتم 1/ 149 بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(4) تفسير الثعلبي 1/ 222، وتفسير البغوي 1/ 113.

(5) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 152 - .

(6) أخرجه ابن جرير 2/ 141، وابن أبي حاتم 1/ 149.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت