فهرس الكتاب

الصفحة 10594 من 16717

وأصلحوا فإن الله غفور رحيم، فجَعَل في هذه توبة، وقال في الأخرى: {إن الذين يرمون المحصنات الغافلات} إلى قوله: {لهم عذاب عظيم} ؟ قال ميمون: أمّا الأولى فعسى أن تكون قد قارَفَتْ، وأما هذه فهي التي لم تُقارِف شيئًا مِن ذلك (1) . (10/ 649)

52747 - قال مقاتل بن سليمان: {إن الذين يرمون} يعني: يقذِفون بالزِّنا {المحصنات} لفروجهن عفائف، يعني: عائشة، {الغافلات} عن الفواحش، {المؤمنات} يعني: المُصَدِّقات؛ {لعنوا} يعني: عُذِّبوا بالجلد ثمانين {في الدنيا و} في {الآخرة} بعذاب النار، يعني: عبد الله بن أُبَي يُعَذَّب بالنار؛ لأنه منافق، {ولهم عذاب عظيم} ثم ضرب النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - عبد الله بن أبي، وحسان بن ثابت، و [مسطحًا] ، وحمنة بنت جحش، كل واحد منهم ثمانين في قذف عائشة - رضي الله عنها - (2) . (ز)

52748 - قال يحيى بن سلّام: {الغافلات} أي: لم يَفْعَلْن الذي قُذِفْنَ به، {المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم (23) يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون} بلغني: أنّه يعني بذلك: عبد الله بن أُبي بن سلول في أمر عائشة (3) . (ز)

52749 - عن حذيفة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: «قَذْفُ المُحْصَنَةِ يهدِمُ عملَ مائة سنة» (4) . (ز)

52750 - عن أبي هريرة، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «اجْتَنِبوا السبعَ المُوبِقات» . قيل: يا رسول الله، وما هُنَّ؟ قال: «الشِّرك بالله، والسِّحر، وقتلُ النفس التي حرَّم الله إلا بالحق، وأكل الرِّبا، وأكل مال اليتيم، والتَّوَلِّي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات» (5) . (ز)

(1) أخرجه ابن جرير 17/ 228، وابن أبي حاتم 8/ 2531 - 2532. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 193.

(3) تفسير يحيى بن سلام 1/ 435.

(4) أخرجه البزار 7/ 331 (2929) ، والطبراني في الكبير 3/ 168 (3023) ، وأخرجه الحاكم 4/ 617 (8712) مطولًا.

قال البزار: «وهذا الحديث لا نعلم أحدًا أسنده إلا ليث، ولا عن ليث إلا موسى بن أعين، وقد رواه جماعة عن أبي إسحاق عن صلة عن حذيفة موقوفًا» . وقال الهيثمي في المجمع 6/ 279 (10682) : «رواه الطبراني، والبزار، وفيه ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف، وقد يُحَسَّن حديثه، وبَقِيَّةُ رجاله رجال الصحيح» . وقال الألباني في الضعيفة 7/ 169 (3185) : «ضعيف» .

(5) أخرجه البخاري 4/ 10 (2766) ، 8/ 175 (6857) ، ومسلم 1/ 92 (89) ، وابن أبي حاتم 8/ 2556 (14284) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت