له الطيِّب من الكلام (1) . (ز)
52780 - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار-: {الخبيثات} يعني: السَّيِّئ مِن الكلام؛ قذف عائشة ونحوه {للخبيثين} مِن الرجال والنساء، يعني: الذين قذفوها، {والخبيثون} يعني: من الرجال والنساء {للخبيثات} يعني: السيئ مِن الكلام؛ لأنه يليق بهم الكلام السيئ، {والطيبات} يعني: الحسن من الكلام {للطيبين} مِن الرجال والنساء، يعني: الذين ظنُّوا بالمؤمنين والمؤمنات خيرًا، {والطيبون} مِن الرجال والنساء {للطيبات} للحَسَن من الكلام؛ لأنّه يليق بهم الكلام الحسن، {أولئك} يعني: الطيبين مِن الرجال والنساء {مبرؤون ما يقولون} هُم بُرَآء مِن الكلام السيئ، {لهم مغفرة} يعني: لذنوبهم، {ورزق كريم} يعني: حَسنًا في الجنة. فلمّا أنزل الله عُذرَ عائشة ضمَّها رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إلى نفسه، وهي مِن أزواجه في الجنة (2) . (10/ 690، 714)
52781 - عن سعيد بن جبير =
52782 - ومجاهد بن جبر-من طريق القاسم بن أبي بَزَّة- في قوله: {والخبيثون للخبيثات} قال: الخبيثون من القوم للخبيثات من النساء (3) . (ز)
52783 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات} ، يقول: الخبيثات والطيبات: القول السيئ والحسن؛ للمؤمنين الحسن، وللكافرين السيئ، {أولئك مبرؤون مما يقولون} وذلك بأنّه ما قال الكافرون مِن كلمة طيِّبة فهي للمؤمنين، وما قال المؤمنون مِن كلمة خبيثة فهي للكافرين، كلٌّ بريء مِمّا ليس بحقٍّ مِن الكلام (4) . (ز)
52784 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {الخبيثات}
(1) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2560 - 2563، والطبراني في الكبير 23/ 158 (248) .
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2560 - 2565، والطبراني في الكبير 23/ 156، 161 (239، 254) ، ومضى مطولًا بتمامه في تفسير الآيات مجموعة. وعزا السيوطي نحوه مختصرًا إلى عبد بن حميد.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2562. ووقع عند الطبراني في الكبير 23/ 158 (246) عن القاسم بن أبي بزة، عن سعيد بن جبير، قال: الخبيثات من القول للخبيثين من الناس، والطيبات من القول للطيبين من الناس.
(4) أخرجه ابن جرير 17/ 234.