2625 - عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسْباط- قال: لما قالت اليهود ما قالت قال الله - عز وجل: {قل أتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده} . وقال في مكان آخر: {وغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ} [آل عمران: 24] . ثم أخبر الخبر، فقال: {بلى من كسب سيئة} (1) . (ز)
2626 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: {ذلك بأنهم قالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودات} [آل عمران: 24] الآية، قال: قالوا: لن نُعَذَّب في النار إلا أربعين يومًا، قال: يعني: اليهود (2) . (ز)
2627 - قال مقاتل بن سليمان: {قل أتخذتم عند الله عهدا} فعلتم بما عَهِد إليكم في التوراة، فإن كنتم فعلتم فلن يخلف الله عهده، {أم تقولون} يعني: بل تقولون {على الله ما لا تعلمون} فإنه ليس بمعذبكم إلا تلك الأيام، فإذا مضت تلك الأيام مقدار كل يوم ألف سنة قالت الخزنة: يا أعداء الله، ذهب الأجل، وبقي الأبد، وأيقِنوا بالخلود (3) . (ز)
2628 - عن أبي هريرة، قال: لما افْتُتِحَت خيبر أُهْدِيَت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - شاة فيها سُمٌّ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «اجمعوا لي مَن كان ههنا من اليهود» . فقال لهم: «مَن أبوكم؟» . قالوا: فلان. قال: «كذبتم، بل أبوكم فلان» . قالوا: صدقت وبررت. ثم قال لهم: «هل أنتم صادِقيَّ عن شيء إن سألتكم عنه؟» . قالوا: نعم، يا أبا القاسم، وإن كَذَبْناك عرفت كَذِبَنا كما عرفته في أبينا. فقال لهم: «مَن أهلُ النار؟» . قالوا:
(1) أخرجه ابن جرير 2/ 177.
(2) أخرجه ابن جرير 5/ 297. وعلَّقه ابن أبي حاتم 1/ 157.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 119.