فهرس الكتاب

الصفحة 1079 من 16717

2658 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- قال: الخطيئة، يعني: مما يعذب الله عليها (1) . (ز)

2659 - عن الحسن البصري -من طريق سَلّام بن مِسْكِين- أنّه سُئِل عن قوله: {وأحاطت به خطيئته} ، ما الخطيئة؟ قال: اقرؤوا القرآن، فكل آية وعد الله عليها النار فهي الخطيئة (2) [339] . (1/ 452)

2660 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وأحاطت به خطيئته} ، قال: هي الكبيرة الموجبة لأهلها النار (3) . (1/ 451)

2661 - عن ابن جريج، قال: قلت لعطاء: {وأحاطت به خطيئته} . قال: الشرك. ثم تلا: {ومَن جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النّارِ} [النمل: 90] (4) . (ز)

2662 - وعن أبي وائل [شقيق بن سلمة] ، نحو ذلك (5) . (ز)

2663 - عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسْباط- {أحاطت به خطيئته} فمات ولم يتب (6) [340] . (ز)

[339] قال ابن تيمية (1/ 259) : «هؤلاء الذين جعلوا أصحاب الكبائر الذين يموتون عليها داخلين في هذا الوعيد، لم يقولوا: إنهم لا يخرجون من النار لا بشفاعة ولا غيرها، كما ظنه من لم يجد أقوالهم، بل الحسن البصري ممن قال ذلك، وقد ثبت عنه في الصحيحين أنه روى حديث الشفاعة عن أنس بن مالك - رضي الله عنهما -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأنه يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان. فيكون عند هؤلاء {فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون} أي: أن خلودهم فيها على ذنوبهم، ثم يخرجون منها. وهو لم يقل: أبدًا. بل هذا خلود أهل الذنوب من أهل التوحيد» .

[340] سبق توجيه ابن تيمية (1/ 260) لتفسير مجاهد إحاطة الخطيئة بإحاطة الذنوب بالقلب، وقد ذكر أنّ بمعنى قول مجاهد قول من قال: مات عليها، فقال: «وهذا المعنى صحيح، قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «إذا أذنب العبد نكتت في قلبه نكتة سوداء، فإن تاب ونزع واستغفر صُقِل قلبه، وإن زاد زيد فيها حتى يعلو قلبه، فذلك الران الذي قال الله تعالى: {كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون} » ، فهذا يراد به ما أصر عليه من الذنوب فلم يتب منها، وهو معنى قول أولئك: مات عليها».

(1) تفسير مجاهد ص 208.

(2) علَّقه ابن أبي حاتم 1/ 158. وأخرجه ابن جرير 2/ 184 من طريق وكيع. وعزاه السيوطي إلى وكيع.

(3) أخرجه ابن جرير 2/ 183. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(4) أخرجه ابن جرير 2/ 185. وعلَّقه ابن أبي حاتم 1/ 158.

(5) علَّقه ابن أبي حاتم 1/ 158.

(6) أخرجه ابن جرير 2/ 185. وعلَّقه ابن أبي حاتم 1/ 158.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت